مظاهرة لصالح الروهينجا في الهند عشية زيارة رئيس وزرائها لميانمار.
نشر بتاريخ:
نيودلهي 4 سبتمبر 2017 (وال)- تظاهرت مجموعة من النشطاء اليوم في مدينة
كلكتا، شرق الهند، ضد "الإبادة الجماعية" التي يتعرض لها الروهينجا في
ميانمار واحتجاجا على امكانية ترحيل اللاجئين من هذه الأقلية المتواجدين
في الهند، وذلك عشية زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لميانمار.
وقالت الناشطة في "شبكة التضامن مع بلدة باستار" الهندية، ساناندا
داسجوبتا، إن الهدف الرئيسي للمظاهرة كان مطالبة حكومة ميانمار بإعطاء
"الجنسية للروهينجا وإيقاف عمليات الإبادة الجماعية في الحال".
وجابت المظاهرة شوارع كلكتا حتى وصلت للقنصلية العامة لميانمار بالمدينة،
حيث شارك في المسيرة العشرات من النشطاء والأعضاء في هذه الشبكة التي
أنشئت العام الماضي ضد القمع الحكومي في تلك البلدة التي تأثرت بشدة من
حركة التمرد الماوي.
وردد المتظاهرون هتافات عديدة ورفعوا لافتات جاء في بعضها: "هل ليس هناك
بلد للروهينجا؟"، و"هل أقرت جائزة نوبل للسلام بالإبادة الجماعية؟ وذلك
في إشارة للجائزة التي حصلت عليها رئيسة الحكومة في ميانمار، أون سان سو
تشي.
وكان الجيش البورمي قد بدأ آواخر أغسطس الماضي "عملية تطهير" ضد
الروهينجا ".
ولقي مئات الأشخاص، أغلبهم من الروهينجا، حتفهم خلال الهجمات والحملة
الحكومية اللاحقة للاعتداءات، بحسب شهود عيان.
وفي سياق متصل، توجهت وزيرة الخارجية الإندونيسية ريتنو مارسودي اليوم
إلى ميانمار من أجل الاجتماع مع نظيرتها البورمية، أونج سان سو كي، لبحث
تفشي العنف الطائفي في البلد الآسيوي.
وذكرت مارسودي أن الزيارة تستهدف "المساهمة في تجاوز الأزمة الإنسانية"
التي أجبرت نحو 30 ألف من الروهينجا على النزوح إلى بنجلاديش المجاورة
خلال الأسابيع الأخيرة.
يشار إلى أن أكثر من مليون شخص من أقلية الروهينجا يعيشون في ولاية
راخين، حيث يعانون من تمييز متزايد منذ اندلاع أعمال عنف طائفي عام 2012
، راح ضحيتها 160 شخصا على الأقل.