وزير الخارجية يجتمع مع خبراء من مصلحة الاثار الليبية .
نشر بتاريخ:
طرابلس 20 اغسطس 2017 (وال)- اجتمع وزير الخارجية في حكومة الوفاق الوطني محمد سيالة اليوم الاحد مع خبراء ومستشارين من مصلحة الاثار والشؤون الخارجية بديوان رئاسة الحكومة وذلك في اطار متابعة وزارة الخارجية لمصالح وممتلكات الدولة الليبية في الخارج ومن بينها الممتلكات الاثرية التاريخية التي تم سرقتها وتهريبها الى خارج ليبيا .\\nوقدم الخبراء في مستهل الاجتماع شكرهم وتقديرهم للسيد الوزير لمتابعته الشخصية لكافة المواضيع المتعلقة باسترجاع الاثار الليبية المسروقة في عدد من دول الغالم وتوجيهاته للسفارات الليبية بتقديم المساعدات للمكلفين بمتابعتها .\\nوتطرق الاجتماع الى القطع الاثرية الاحدى عشر المسروقة من شحات وسوسة والتي ضبطتها الشرطة الاسبانية وابلغت بها السلطات الليبية عن طريق وزارة الخارجية والتي تم على اثرها تكليف السيدان الدكتور حافظ الولده والمهندس محمد الجدي بمتابعة الموضوع مع السلطات الاسبانية .\\n وفي هذا الاطار اكد الدكتور الولده ان القطع المنحوته المسروقة من شحات وسوسة هي تماثيل جنائزية وطابعها معروف لايوجد الا في ليبيا وتم سرقتها نتيجة حفريات غير مشروعة .\\nواضاف عقدنا اجتماعين مع المسؤولين الاسبان في تونس ومدريد وتمكنا من معرفة الذي احضرها الى اسبانيا والجهة التي تتواجد فيها حاليا ولمن بيعت وهي محل متابعة دقيقة .\\nواكد الولده ان اعادة هذه القطع من التراث الليبي يعد خطوة موفقة وضربة قاصمة للعصابات التي تحاول من خلال نهب التراث الثقافي الحصول على الاموال لدعم نشاطهم الارهابي .\\nودعا السيد الوزير خلال الاجتماع الى مواصلة التنسيق بين كل الجهات في الدولة الليبية للتسريع باسترجاع القطع الاثرية وغيرها من المواد الاثرية والتاريخية والثقافية واثبات ملكيتها في اسرع وقت كونها تعكس التراث الانساني في ليبيا .\\nمعلوم ان القطع التي تمت سرقتها تعود الى تمثال جنائزي \\\"بيرسيوني\\\"الهة العالم السفلي وتمثال مغطى الراس وتمثال امراة متزوجة وراس جنائزي وكلها سرقت خلال الفترة من خمس الى ست سنوات \\n\\n