الاحتفال بتخريج الدفعة الاولى من منتسبي الحرس الرئاسي .
نشر بتاريخ:
\n \n طرابلس 08 أغسطس 2017 ( وال ) - أقيم امس الثلاثاء بمعسكر اليرموك \nبطرابلس، حفل تخريج الدفعة الأولى من منتسبي الحرس الرئاسي التابع لرئاسة\nالأركان العامة، بحضور كل من السادة القائد الأعلى للجيش الليبي رئيس \nالمجلس الرئاسي\" فائز السراج\"، والنائب بالمجلس الرئاسي \" أحمد معيتيق\" \nوعضوي المجلس \" محمد عماري زايد\"، و\" أحمد حمزة\".\n كما حضر الاحتفال رئيس المجلس الأعلى للدولة\" عبدالرحمن السويحلي\"، \nوعدد من أعضاء مجلسي النواب والدولة، ورئيس الحرس الرئاسي العميد\" نجمي \nالناكوع\" ووكيل وزارة الدفاع العميد \"وحيدة عبدالله وحيدة\" ورئيس لجنة \nالترتيبات الأمنية العميد \"عبد الرحمن الطويل\" ورؤساء الأركان وعدد من \nضباط الجيش الليبي وعدد من سفراء الدول المعتمدين لدي ليبيا وعدد من \nمسؤولي الحكم المحلي .\n وقدم الخريجون استعراضاَ عسكرياَ تضمن القفز بالمظلات، وكافة الفنون \nالقتالية والأمنية،وعقب الاستعراض وإعلان آمر الحرس الرئاسي تخريج الدفعة\nالأولى أدى الخريجون اليمين القانونية أمام القائد الأعلى للجيش الليبي \nوالسادة النواب أكدو خلاله بأنهم سيكونون حماة للوطن وسيعملون على سلامته\nوحدة أراضيه، وسيحافظون على شرف المهنة العسكرية، وطاعة مرؤسيهم لتنفيذ \nالمهام الموكلة لهم. \n وحيا القائد الأعلى للجيش الليبي رئيس المجلس الرئاسي \" فائز السراج \n\" أبطال القوات المسلحة..مشيدا بالتضحيات الجسام التي قدموها في سبيل \nالوطن منذ إنشاء الجيش الليبي في خمسينيات القرن الماضي وحتى إنشاء الحرس\nالرئاسي .\n واعتبر\" السراج \" الحرس الرئاسي نموذجاً عسكرياً تحتاجه البلاد في \nالظرف الحالي ، وهو يتكون من كافة مناطق ليبيا ومن كافة أطياف الشعب .. \nمبينا بأن إنشاءه لا يتناقض مع المكونات العسكرية والأمنية الموجودة التي\nتؤدى مهامها بكفاءة واقتدار .\nوأكد \"السراج \" في كلمة له بالمناسبة أن الحرس ليس بديلا عن الجيش أو \nالشرطة بل مكمل لهما، ومهمته حماية الحكومة ومقارها والمؤسسات الحيوية في\nالعاصمة وغيرها من المدن ، والتدخل السريع لدعم المكونات العسكرية \nوالأجهزة الأمنية الأخرى إذا استدعى الأمر حتى يستتب الأمن والآمان في \nكافة ربوع الوطن .\nوقال \"احتفال اليوم يأتي عشية ذكرى تأسيس الجيش الليبي في 9 أغسطس عام \n1952 ، وان هذه الذكرى طُمست لعقود رغم ما تمثله لليبيين من فخر واعتزاز \nبتضحيات الآباء والأجداد الذين توجوا جهادهم بإنشاء جيش وطني نظامي مبني \nعلى عقيدة الولاء للوطن والمحافظة على استقلاله وصون كرامة مواطنيه دون \nتورط في السياسة أو تدخل في شؤون الحكم .. مؤكدا على ضرورة التمسك بنفس \nالنهج الذي سار عليه الآباء المؤسسون، نهج الدولة المدنية دولة المؤسسات \nوالقانون .\nوأضاف تمر بلادنا بمرحلة حرجة وحالة من الجمود وتقف على مفترق طرق ، \nوعلينا أن نعمل معاً لإيجاد مخرج إلى المستقبل وتجسد آمال وأهداف كل \nالليبيين في بناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية تحترم الاختلاف والتنوع \nالثقافي .\n وأشار أنه قد بدأ في عقد سلسلة اجتماعات مع أطراف المشهد السياسي \nوفعاليات المجتمع المدني من أجل توحيد الرؤى ، وان ما وجده من قواسم \nمشتركة يبشر بقرب الخروج من الأزمة ، وأنه يعول على تغلب الحس الوطني على\nالمصلحة الشخصية لدى بعض المترددين للوصول إلى الهدف المنشود .\nوأضاف قائلا \" إننا نؤكد على الثوابت الوطنية ، وإنه لا تفريط في ذرة من \nتراب الوطن ، واذا اضطررنا إلى طلب المساعدة مثلما فعلنا في معركة تحرير \nسرت ، سنعلن ذلك للشعب الليبي على الملأ ، وليس لدينا ما نخفيه ولا يوجد \nفي أفعالنا ما يشين ، وأقول للمتاجرين بإسم السيادة والذين علت أصواتهم \nمؤخراً بعد ان لاحت في الأفق بوادر التوافق الوطني قد انكشفتم للشعب وقد \nسقطت الأقنعة \".\nوأكد\" السراج \"أن المجلس الرئاسي والقيادة العليا يعملان على تطوير \nالقدرات العسكرية والأمنية وان الظرف الصعب الذي تمر به البلاد يفرض طلب \nالدعم الفني واللوجستي والتدريب الضروري من المجتمع الدولي إضافة لتوفير \nالمستلزمات التي تحتاجها المؤسسة العسكرية والحرس الرئاسي وخفر السواحل \nوحرس الحدود وقوى الأمن والشرطة .\n وأعلن القائد الأعلى للجيش الليبي رئيس المجلس الرئاسي \" فائز \nالسراج \" الوصول إلى الخطوات النهائية لإتمام رفع الحظر عن التسلح حتى \nتقوم هذه القطاعات بمهامها بالشكل الصحيح ، وتؤدي دورها في بسط الأمن \nوتأمين الحدود وحماية الوطن وأنه قد بحث خلال الاجتماعات المشتركة مع \nالدول الصديقة برامج للدراسة والتدريب والتأهيل في الأكاديميات المرموقة \nوالمؤسسات العسكرية والأمنية في الداخل والخارج ، لجميع الخريجين و كل \nالمنضويين تحت الأسلحة المختلفة ، وانه قريباً سيبدأ تنفيذ هذه البرامج \nليتسلح أبناءنا بالعلوم والتكنولوجيا المتطورة . وأوضح أن المجلس \nالرئاسي لحكومة الوفاق الوطني يعمل ما بوسعه محلياً ودولياً حتى تبدأ \nعجلة الاقتصاد في التحرك وبما يمكن من الإنفاق على الأمن والصحة والتعليم\nوغيرها من الخدمات. \n ...( وال )...