Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

وزير التعليم : الوزارة بصدد إعادة تنظيم آلية الايفاد للدراسة بالخارج بما يضمن الفائدة القصوى لبلادنا وطلابنا .

نشر بتاريخ:
طرابلس 05 أغسطس 2017 (وال) - أكد وزير التعليم المفوض بحكومة الوفاق الوطني الدكتور" عثمان عبد الجليل محمد " أن الوزارة بصدد إعادة تنظيم آلية الايفاد للدراسة بالخارج بما يضمن الفائدة القصوى لبلادنا وطلابنا . وأوضح الدكتور " عبدالجليل " خلال اجتماع عقد بديوان الوزارة بحضور عدد من الأساتذة والخبراء المتخصصين ان الوزارة حالياً في مرحلة إعداد تنظيم خاص بطلبة الطب الدارسين والراغبين في الدراسة الجامعية والتخصصات السريرية والاكاديمية بمختلف دول العالم".. معرباً عن سعادته للمشاركة في هذا الاجتماع والاستماع إلى أراء الاساتذة والخبراء والعمل بما يقدمونه من مقترحات بناءة لإتخاذ القرار الصحيح في إعداد هذا التنظيم . وقال وزير التعليم إنه بحكم خبرة الكثير من الاساتذة والخبراء ممن خاض تجربة القبول في البرامج والجامعات المختلفة، أنا على يقين بأن تجربتكم هي الانجح وستكون ذات فائدة في إتخاذ القرار الصحيح وكلي أمل في أن لا تترددوا في إبداء آرائكم ومقترحاتكم حتى نصل للنتيجة المرجوة بما يحقق الأتي : - نريد ان نوفد للدراسة بالخارج الطلبة الأكفأ والأجدر فما هو معيار المعدل الدراسي والخبرة العملية والعمر الذي تعتقدون أنه سيساعد الطالب الموفد في تحصيل دراسته بكل يسر؟ - نريد أن يدرس الطالب في أفضل 300 جامعة أو برنامج متخصص في العالم فما هو التصنيف الأفضل الذي يجب علينا اعتماده؟ - نريد أن نضمن سرعة حصول الطالب على قبول في هذه البرامج والجامعات وأكبر قدر من الضمانات للحصول على تأشيرة الدولة الموفد لأجلها فما هي الدول التي يجب أن نركز على الايفاد لها والدول الواجب تجنبها لتحقيق هذين الغرضين؟ - نريد أن نضمن بأكبر قدر عودة الطالب الموفد إلى ليبيا بعد الانتهاء من دراسته حتى يشارك في بناء بلاده . من غير المعقول بل ومن المخجل أن يكون لدينا الآلاف المؤلفة من الاخصائيين الليبيين يعملون في مختلف دول العالم بعد أن صرفت الدولة مئات الملايين إن لم يكن المليارات على دراستهم وتدريبهم بينما المستشفيات الليبية تفتقر لابسط الخبرات والوضع الصحي في البلاد بهذا الوضع المتردي. ما هي الشروط التي نستطيع فرضها وتطبيقها على الموفد والتي تعطي أكبر قدر من الضمانات بعودته إلى ليبيا بعد الانتهاء من دراسته؟ ( وال )