\" شوبار \" و \" بن صريتي \" يقفان على الصعوبات التى تعانيها دار الوفاء للعجزة والمسنين .
نشر بتاريخ:
طرابلس 27 يوليو 2017 ( وال ) - قامت مستشارة الشؤون الخدمية بمكتب النائب بالمجلس الرئاسي \"أحمد معيتيق\" الدكتورة \"هند شوبار\"، والمستشار الاجتماعي لوزيرة الشؤون الاجتماعية \"ماجد بن صريتي\"، صباح اليوم الخميس بزيارة دار الوفاء للعجزة والمسنين ، والتقيا مديرة الدار السيدة \"هدى الككلي\" التي وضعتهم في صورة معاناة الدار بسبب نقص الامكانيات، وقلة الدعم خلال السنوات الأخيرة ماأثر سلباً على أداء العاملين فيها.\nووفقا لادارة التواصل والاعلام فقد أكدت \" الككلي\" بأن العاملين في الدار يشتغلون وفق الامكانات المتاحة من جانب إنساني محض، وعدم ترك النزلاء الذي قدفتهم الاقدار في غياب عائل لهم، وأشارت لعدم منح علاوة تمييز للعاملين فيها، والمتوقفة من العام 2014 في حين جهات أخرى تابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية لازالت تمنح لهم، بالإضافة لعدم تسديد ديون إعاشة النزلاء لشركات التموين التي تجاوزت 400 ألف دينار.\nوأضافت بأن المبالغ التي يتبرع بها أهل الخير أسهمت بشكل مباشر في تسيير الأمور، وعدم توقف الدار عن العمل التي تضم عدد \"31\" من النساء، وأكثر من \"50\" رجلاً.\nوطالبت الجهات ذات العلاقة متمثلة في وزارة الشؤون الاجتماعية والمجلس الرئاسي النظر بعين الاعتبار لدار \"مأوى من لا مأوى له\" بتوفير كل الامكانيات التي تحتاجها بكافة مرافقها.\nبدورهما تعهدت شوبار، وبن صريتي، بنقل معاناة الدار للمسؤولين في الوزارة والمجلس الرئاسي من أجل حلحلة المشاكل التي تعانيها.\nيذكر أن المجلس الرئاسي كان قد خصص مبلغ مليون دينار خلال الفترة القريبة الماضية لدعم الدار .\nهذا وقامت الدكتورة \" هند شوبار\"، والمستشار الاجتماعي لوزيرة الشؤون الاجتماعية \" ماجد بن صريتي\"، عقب لقائهما مديرة دار العجزة والمسنين السيدة\" هدى الككلي\" بجولة تفقدية في أروقة الدار، حيث وقفا على الامكانيات بها .\nواستمع خلال الجولة لشروح ضافية من العاملين في الدار الذين اشتكوا من ضعف الامكانيات وعدم ملائمة المقر الذي يحتاج لصيانة شاملة بالإضافة لنقص الأدوية ومواد التشغيل في العيادة التي تحتاج لأطقم طبية وطبية مساعدة تشتغل على مدار الساعة من أجل تقديم خدمة طبية جيدة للنزلاء.\nوطالب العاملون بضرورة منحهم علاوة تمييز نظير الأعمال التي يقدمونها، وتأمين صحي كحافز معنوي من أجل تقديم الأفضل، وزيادة عدد العاملين في الدار بمختلف التخصصات، وتأكيدهم على دعمها بنخبة من الاختصاصين الاجتماعيين والنفسيين والمعاونين الصحيين لتخفيف العبء على الموجودين حالياً.\nكما التقى المستشاران خلال الجولة النزلاء من الرجال والنساء اللذين أثنوا على الزيارة التي توضح مدى اهتمامهم بشريحة النزلاء، وقدموا لهما جملة من الملاحظات حيث تعهدا بأخذها بعين الاعتبار وتقديمها للمسؤولين من أجل العمل على تحسين مستوى الخدمات فيها.\n\n... ( وال )\n\n