Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

ترحيب محلي ودولي بنتائج اجتماع \" السراج \" و \" حفتر \" وتشديد على أهمية تطبيق مخرجاته في اطار لجنة الحوار.

نشر بتاريخ:
\n .... ( تقرير ) ....\nطرابلس 26 يوليو 2017 ( وال ) - لقيت نتائج اللقاء الذي جمع رئيس المجلس \nالرئاسي لحكومة الوفاق الوطني \" فايز السراج \" و \" خليفة حفتر \" أمس \nالثلاثاء بباريس والذي أكدا فيه التزامهما بوقف إطلاق النار وبالحل \nالسياسي للازمة مع العمل على تهيئة الظروف لتنظيم انتخابات في أقرب وقت -\nترحيبا محليا ودوليا مع تشديدها على أهمية تنفيذ مخرجات الاتفاق عبر لجنة\nالحوار ووفق جدول زمني محدد. \n وفي هذا الخصوص رحب مجلس النواب بهذا اللقاء وما تمخض عنه من تفاهم \nمشترك بين الطرفين بوقف إطلاق النار في كامل ليبيا والسعي لتنظيم \nانتخابات في أقرب وقت ، مشددا على أن \" تطبيق الاتفاق يجب أن يمر عبر \nمجلس النواب ولجنة الحوار \".\n وأكد على أهمية تطبيق ما يتم الاتفاق عليه على أرض الواقع معتبرا أن \nتطبيق ما تم الاتفاق عليه في باريس \"يجب أن يكون من خلال مجلس النواب \nولجنة الحوار \".\n واعتبر أن الاجتماع تضمن مناقشة \"نقاط جوهرية\" خاصة فيما يتعلق منها \nبالانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالإضافة الى توحيد المؤسسة العسكرية.\n ومن جهتها رحبت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا بمخرجات البيان \nالمشترك الذي صدر عقب لقاء السراج-حفتر معتبرة النتائج التي تمخض عنها \nاللقاء \"جد إيجابية ومهمة في مسار تسوية الأزمة السياسية ، و بما يصب في \nإنجاح الاتفاق السياسي \" الموقع فى ديسمبر عام 2015 . \n وطالبت اللجنة في بيان لها بالخصوص بــ \"ضرورة الإسراع في وضع آليات \nلتنفيذ ما جاء به البيان المشترك وفق جدول زمني محدد من أجل الإسراع في \nرفع المعاناة الإنسانية والأمنية والاقتصادية التي يعانيها الليبيون جراء\nحالة الانقسام السياسي في ظل الانهيار الكامل للخدمات الأساسية وتأخر \nالتسوية السياسية للأزمة \".\n ومحليا أيضا أبدى الكثير ممن استطلعت وكالة الأنباء الليبية آراءهم \nاليوم ترحيبهم بالبيان الصادر عن هذا اللقاء واعتبروه خطوة مهمة على طريق\nالمصالحة الوطنية وعودة الإستقرار إلى البلاد ورفع المعاناة عن المواطنين\nوإبعاد شبح الإحتراب والحرب الأهلية وتشظي البلاد. \n وقال الصحفي \" محمد الرحيبي \" إن هذا اللقاء الذي توج لأول مرة ببيان \nمشترك قد يمهد الطريق لحلحلة الأزمة الليبية ومنع انزلاق البلاد إلى \nالحرب الأهلية والإنقسام ووقف التدخل الخارجي في الشأن الليبي بكافة \nأشكاله.\n وأضاف \" الرحيبي \" أن القراءة الأولى للبيان الصادر عن الإجتماع تعطي \nالكثير من الآمال في البناء على هذا اللقاء للخروج من عنق الزجاجة وحالة \nالإنقسام.\n وقال الأستاذ الجامعي \"عمر مسعود \" في تصريح لوكالة الأنباء الليبية -\nإن بوادر استقبال هذا اللقاء ونتائجه في أوساط الرأي العام وبين الفرقاء \nالسياسيين تبدو إلى حد الآن مشجعة مشيرا في هذا الصدد إلى أن مداخلة عضو \nمجلس النواب الدكتور \" علي التكبالي \" مساء أمس على إحدى القنوات \nالفضائية الدولية حول هذا اللقاء ، والذي اعتبره مفصليا في تاريخ معالجة \nالأزمة الليبية والعمل على عودة الإستقرار إلى البلاد والخروج من الفوضى \nالأمنية وانتشار السلاح.\n ومن جهته قال مهندس الاتصالات \" عمران الوريمي \" لوكالة الأنباء \nالليبية - إن الأنباء التي ترددت عن وجود مساعي بريطانية - فرنسية لعقد \nمجلس الأمن جلسة مشاورات مغلقة اليوم الأربعاء لتأييد اجتماع \" السراج \" \nو \" حفتر \"، أمس الثلاثاء قرب باريس برعاية الرئيس الفرنسي \" ايمانويل \nماكرون \" لإصدار بيان صحفي من مجلس الأمن بالخصوص - يكشف أن المجتمع \nالدولي قرر كسر الجليد في الأزمة الليبية والاضطلاع بمسؤولياته لعودة \nالإستقرار إلى البلاد.\n ويرى \" الوريمي \" أن جلسة مجلس الأمن لدعم هذا اللقاء والبيان الصادر \nعنه في حال تأكدت ستكون رسالة قوية وواضحة للداخل والخارج .\n ودوليا ..أعرب الرئيس الفرنسي \" إيمانويل ماكرون \" عن ارتياحه لنتائج \nاللقاء الذي جمع بين رئيس المجلس الرئاسي \" فائز السراج \" ، و \" خليفة \nحفتر \" ، في باريس .\n وقال \" ماكرون \"، في مؤتمر صحفي عُقد بحضور\" السراج \" و\" حفتر \" عقب \nاللقاء الذي جمعهم في قصر لاسيل سان كلو \" ان ماتوصلا اليه سيحقق السلام \nوالمصالحة الوطنية ويدعم مسار المصالحة في ليبيا والحرب ضد الجماعات \nالإرهابية .\n وأشار \" ماكرون \" الى أن الاتحاد الأوروبي يدعم خطوة المصالحة \nالوطنية التي حدثت اليوم ، مشددا على ضرورة العمل على الحد من الإتجار \nبالبشر وتهريب الأسلحة للإرهابيين.\n وقال ان \" خارطة الطريق ستحقق السلام والمصالحة الوطنية وإذا فشلت \nليبيا ستفشل المنطقة كلها وخاصة دول الجوار . ومن جهته أبدى رئيس الحكومة الايطالية \" باولو جينتيلوني \" لدى \nاستقباله اليوم الاربعاء بروما لرئيس المجلس الرئاسي تأييده لما تضمنه من\nبنود تؤكد على تفعيل الاتفاق السياسي والمصالحة الوطنية وتجنب اللجوء إلى\nالمواجهات المسلحة باستثناء مكافحة الإرهاب، وإجراء انتخابات تشريعية \nورئاسية في أقرب وقت ممكن وتوحيد مؤسسات الدولة وصولا إلى بناء الدولة \nالمدنية الديمقراطية .\n ووصفت وزارة الخارجية المصرية لقاء \" السراج \" و \" حفتر \"، بالخطوة \nالإضافية على طريق التوصل إلى الحل الشامل في ليبيا.\nورحبت في بيان أصدرته الليلة الماضية بنتائج هذا اللقاء ، والبيان الصادر\nعنه، وما تضمنه من تأكيد على الحل السياسي كخيار وحيد في ليبيا، \nوالالتزام بالحفاظ على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها ومكافحة الإرهاب.\n يشار بأن لقاء \" السراج \" و \" حفتر \" اعقبه بيان في عشر نقاط شدد في \nأبرزها على أن حل الأزمة الليبية لا يمكن إلا أن يكون حلاً سياسيًا يمر \nعبر مصالحة وطنية تجمع الليبيين كافة والالتزام بوقف إطلاق النار وبتفادي\nاللجوء إلى القوة المسلحة في جميع المسائل الخارجة عن نطاق مكافحة \nالإرهاب وفقًا للاتفاق السياسي الليبي، والمعاهدات الدولية وحماية \nالأراضي الليبية وسيادة البلاد.\n وتعهد الجانبان بحسب البيان بالسعي إلى بناء دولة مدنية ديمقراطية \nوذات سيادة تحترم سيادة القانون وتضمن فصل السلطات والتداول السلمي \nللسلطة، واحترام حقوق الإنسان وتتمتع بمؤسسات وطنية موحدة لاسيما المصرف \nالمركزي والمؤسسة الوطنية للنفط والمؤسسة الليبية للاستثمار، مما يضمن \nأمن المواطنين ووحدة الأراضي وسيادة الدولة، فضلاً عن حسن إدارة الموارد \nالطبيعية حفاظًا على مصالح الجميع.\n وأشار البيان إلى تصميم الجانبين على تفعيل الاتفاق السياسي المؤرخ في\n17 ديسمبر 2015 وعلى مواصلة الحوار السياسي استكمالاً للقاء أبوظبي الذي \nعقد في 3 مايو 2017، وذلك بدعم من العمل غير المنحاز للممثل الخاص للأمين\nالعام للأمم المتحدة.\n وتعهد \" السراج \" و\"حفتر \" بالسعي الحثيث لإدماج المقاتلين الراغبين \nفي الانضمام إلى القوات النظامية، ونزع السلاح وتسريح المقاتلين الآخرين \nوإعادة إدماجهم في الحياة المدنية، وتكوين الجيش الليبي من القوات \nالمسحلة النظامية التي تضمن الدفاع عن ليبيا في إطار احترام المادة 33 من\nالاتفاق السياسي الليبي.\n وركز الجانبان على إعداد خارطة طريق للأمن والدفاع عن الأراضي الليبية\nبهدف التصدي للتهديدات وللاتجار بجميع أوجهه، والعمل على انضمام جميع \nالقوات الأمنية والعسكرية الليبية الحاضرة إلى هذه الخطة في إطار توحيد \nالمؤسسة العسكرية والأمنية من أجل التنسيق في مكافحة الإرهاب وضبط تدفق \nالمهاجرين الذين يعبرون الأراضي الليبية، وإرساء الأمن على الحدود وضبطها\nومكافحة الشبكات الإجرامية المنظمة التي تجعل من ليبيا أداة لتحقيق \nمآربها، وتعبث باستقرار منطقة وسط البحر الأبيض المتوسط.\n إلى ذلك تعهد الجانبان رسميًا وفق البيان بالعمل على تنظيم انتخابات \nرئاسية وتشريعية في أقرب وقت ممكن بالتنسيق مع المؤسسات المعنية وبدعم \nوإشراف الأمم المتحدة وطلبا من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة دعم \nالمسار الذي ينتهجه هذا البيان، ومن الممثل الخاص للأمين العام للأمم \nالمتحدة القيام بالمشاورات اللازمة بين مختلف الأطراف الليبية.\n \n ...(وال)...