ميانمار ترفض دخول بعثة الأمم المتحدة للتحقيق في الانتهاكات ضد "الروهينغا".
نشر بتاريخ:
يانغون 18 يوليو 2017 (وال)- رفضت حكومة ميانمار دخول بعثة الأمم المتحدة
للتحقيق في الانتهاكات بحق أقلية "الروهينغا" المسلمة في ولاية "راخين"
غربي البلاد .
وقال "ثونغ تون" المستشار الأمني لرئيسة وزراء ميانمار "أونغ سان سو
كي" في تصريحات اليوم الثلاثاء لمسؤولين بالأمم المتحدة ودبلوماسيين من
بينهم السفير الأمريكي إن قرار إرسال بعثة الأمم المتحدة للتحقيق في
الانتهاكات التي ارتكبها الجيش ضد أقلية "الروهينغا" المسلمة "لن تؤدي
إلا إلى تدهور الوضع على الأرض" على حد قوله.
وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وافق شهر يونيو الماضي
على إرسال بعثة للتحقيق في انتهاكات القوات المسلحة ضد مسلمي "الروهينغا"
إلا أن السلطات الرسمية رفضت منح تأشيرات دخول لأعضاء البعثة.
ويشتبه محققو بعثة الأمم المتحدة بأن العملية الأمنية التي
يشنها حرس الحدود والجيش ضد مسلمي "الروهينغا" قد ترقى إلى مصاف "التطهير
العرقي" خاصة بعد فرار أكثر من 75 ألفا منهم نحو بنغلاديش هربا من الحملة
الأمنية.
وكانت السلطات في البلاد سمحت تحت ضغوط دولية الأسبوع الماضي لوسائل
الإعلام بالدخول إلى مناطق محددة من الولاية للمرة الأولى منذ إطلاق قوات
الأمن عملية مستمرة منذ أشهر ضد مسلمي الروهينغا.
تجدر الإشارة إلى أن حكومة ميانمار تصنف أقلية "الروهينغا" على
أنها مجموعة من المهاجرين غير الشرعيين القادمين من بنغلاديش وترفض
منحهم الجنسية، علما بأن العديد من عائلات هذه الاقلية يقولون إن أجدادهم
قد عاشوا في المنطقة على مدى أجيال.
...(وال)...