اجتماع مشترك لعمداء البلديات لمناقشة سبل تحقيق تنمية بلدية لمواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية.
نشر بتاريخ:
\n طرابلس 13 يوليو 2017 (وال) - عٌقد صباح اليوم الخميس بطرابلس اجتماع \nمشترك لعمداء البلديات الأكثر تضررا من ظاهرة الهجرة غير الشرعية ، وسبل \nتحقيق تنمية بلدية لمواجهة هذه الظاهرة التي أصبحت تشكل عبئا كبيرا \nوهاجسا أمنيا واقتصاديا على ليبيا وذلك برعاية وزارة الحكم المحلي بحكومة\nالوفاق الوطني.\n وحضر هذا الاجتماع وزراء الحكم المحلي بداد قنصو ، والداخلية العارف \nالخوجة ، والعمل والتأهيل المهدي الورضمي ،المفوضين بحكومة الوفاق الوطني\nالى جانب وزير الداخلية الايطالي ماركو مينيتي والوفد المرافق له الذي \nيضم مسؤولي من الوزارة والمؤسسات الأمنية ورئيس الجمعية الوطنية للبلديات\nالايطالية.\n وتم خلال الاجتماع ، بحث اوجه التعاون بين ليبيا وايطاليا في مجال \nمكافحة الهجرة غير الشرعية وإيجاد الحلول اللازمة لها بما يحقق استقرار \nوأمن المنطقة . \nواكد وزير الحكم المحلي المفوض بداد قنصو ، أن ظاهرة الهجرة غير الشرعية \nلم تصدر بشأنها أي قوانين تجرم هذه الظاهرة والتي أصبحت واحدة من اهم \nظواهر العصر بسبب الظروف والازمات التي تعيشها القارة الافريقية ، مشيرا \nإلى ضرورة تكاثف الجهود من كافة الاطراف وايجاد الحلول الجذرية لها في \nمهدها.\n واوضح قنصو في كلمته خلال الاجتماع أن الاتحاد الاوروبي بعد أن شعر \nبالاكتفاء من المهاجرين أصدر اتفاقية الشنغن عام 1985 والتي كان لها أثر \nفي تفشي هذه الظاهرة ، داعيا الى وجوب مكافحة هذه الظاهرة بإيجاد فرص عمل\nللشباب من خلال اقامة مشاريع تنمية في دول المصدر . \n ومن جانبه أكد وزير الداخلية المفوض العارف الخوجة على ضرورة التعاون\nبين الأطراف المعنية محليا واقليميا لمعالجة ظاهرة الهجرة غير الشرعية ، \nمشيرا الى أن وزارة الداخلية جعلت من صناعة السلام والدفع بعجلة \nالاستقرار الامني من ضمن اولوياتها .\n وأثنى الخوجة على الدور الذي تقوم به البلديات في سبيل التعاوةن \nلمكافحة الجريمة وظاهرة الهجرة غير الشرعية على الرغم من شح الامكانيات .\n وبدوره أكد وزير العمل والتأهيل المفوض ، المهدي الورضمي، بأن هذه \nالمرحلة تحتاج لتكاثف الجهود بسبب المرحلة الاستثنائية التي تمر بها \nالبلاد ، مشيرا بأن تحقيق المصالحة الوطنية وتكثيف الجهود بين البلديات \nهو أمر مطلوب.\n وشدد الورضمي في كلمته على ضرورة ان يتحمل الجميع مسؤولية العمل \nالجماعي للقضاء على ظاهرة الهجرة غير شرعية . \n وأكد وزير الداخلية الايطالي ماركو مينيتي أن الهدف من هذا اللقاء هو \nالعمل معا من أجل إيجاد نوع من التوأمة بين البلديات في كلا من ليبيا \nوإيطاليا ،وكذلك من أجل دعم البلديات الملاصقة لايطاليا والتي تشكل ممر \nللهجرة غير القانونية للجانب الايطالي ومانجم عنها من ضحايا وحوادث غرق \nمؤلمة.\n كما تحدث مينيتي عن كمية الضغط الاسثتنائي نتيجة للهجرة غير \nالقانونية والذي وصفه بالغير مقبول من قبل ايطاليا والاتحاد الاوربي .\n وأوضح بأن ظاهرة الهجرة غير القانونية تحتاج للتعاون بين عمداء \nالبلديات والمنظمات العالمية وشؤون اللاجئيين، مشيرا الى أن التصدي \nلموضوع الهجرة يحتاج لمراقبة الحدود لمنع الاتجار بالبشر وهو مايستلزم \nالعمل معا لوضع استراتيجية تعاون بين عمداء البلديات في ليبيا وايطاليا \nوإيجاد مشاريع تنموية لايقاف موضوع الهجرة . \n كما تطرق الوزير الايطالي إلى الاجتماع الذي عقد في بتسوانا وتقرر \nفيه زيادة الدعم لافريقيا وليبيا خاصة وذلك عبر استحداث مشاريع في مجال \nالتنمية المجتمعية والأمن.\n وعبر مينيتي في ختام كلمته عن سروره لمشاركة عمداء البلديات في \nليبيا بهذا اللقاء والذي وصفه باللحظات الاستثنائية . \n وتخلل الاجتماع ، مائدة مستديرة قدم خلالها عمداء البلديات عددا من \nالعروض المرئية حول المشاريع التنموية بكل بلدية بما يتناسب مع طبيعة \nواحتياجات كل بلدية، إضافة لوضع كل بلدية فيما يتعلق بالبنية التحتية \nلقطاعات الصحة والتعليم والتدريب والتكوين ومديريات الأمن. \n وتم خلال الاجتماع مناقشة العديد من المحاور المتعلقة بخطة عمل تنمية\nالبلديات لمواجهة ظاهرة الهجرة منها : كيفية تأمين الحدود ، والاهتمام \nبالبنية التحتية ، ودعم الشرطة والجيش وتوفير الامن بدعم مديريات الأمن \nوحرس الحدود ، وممارسة الضغط على بلدان المصدر، وسبل دعم جهاز مكافحة \nالهجرة غير الشرعية في البلديات وتوفير الامكانيات اللازمة لها .\n كما أكد عمداء البلديات المشاركة في الاجتماع على رفض كل البلديات \nبأن تكون مأوى للمهاجرين غير الشرعيين في أي منطقة في ليبيا بالكامل .\n وخلص عمداء البلديات في اجتماعهم الى تحديد جدول زمني لتنفيذ خطة \nالعمل .\n ...(وال)...