Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

\"سيالة \" علاج ظاهرة الهجرة يكمن في خلق التنمية وفرص العمل والاستقرار بدول المصدر .

نشر بتاريخ:
\nاضافة ثانية واخيرة .\n\nطرابلس 08 يوليو 2017 ( وال ) - أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوفاق الوطني \" محمد سيالة \" أهمية تنفيذ المشروع الذى تم الإتفاق بشأنه فى إطار معاهدة الصداقة والشراكة والتعاون التى وقعت بين دولة ليبيا والجمهورية الإيطالية عام 2008 والذي يتضمن تركيب المنظومة الإلكترونية لمراقبة الحدود الجنوبية ، موضحا بأن ذلك سيكون عاملاً قوياً وفعالاً للحد من توافد المهاجرين غير الشرعيين عبر ليبيا إلى شواطئ أوروبا ، مشددا على أن مكافحة ظاهرة الهجرة تبدأ من الجنوب وليس الساحل ، اضافة الى مساعدة ليبيا فى تحقيق تعاون بينها وبين دول الجوار يعد أمراً حيوياً .\nوأشار \" سيالة \" في كلمة له خلال مشاركته في المؤتمر الوزاري الدولي الذي استضافته ايطاليا وترأسه وزير الخارجية الايطالي \" انجلينو الفانو \" أمس الجمعة - تحصلت وكالة الأنباء الليبية على نسخة منها - الى أن حماية حدود ليبيا البرية التى تتجاوز الأربعة الأف كيلومتر وحدودها البحرية التى تبلغ حوالى ألفى كيلومتر ، يحتاج إلى جهد كبير ومال وفير وهو ما لا يتأتى لنا فى ظل التحديات الداخلية والخارجية التى نواجهها فى الوقت الراهن .\nوشدد على ضرورة تبني استراتيجية موحدة لتعزيز الأمن والسيطرة على الحدود بين ليبيا ودول الجوار وأهمية التوصل إلى إتفاقيات مع دول المصدر لقبول رعاياها .\nوقال \" سيالة \" إن دولة ليبيا قد تنبهت منذ سنوات طويلة لهاجس الهجرة غير الشرعية وتحدياتها وحددت الثوابت الوطنية والخطوط العريضة لمواجهتها والحد منها بتضمين رؤيتها من خلال المنظمات الإقليمية والدولية التى هى عضو فيها ، وقامت فى هذا الإطار بتنظيم المؤتمرات الدولية ، منها مؤتمر طرابلس للهجرة والتنمية الذى عقد عام 2006 ، ومؤتمر أفريقيا والإتحاد الأوروبى فى طرابلس عام 2010 ، والتى نصت مقرراتهما على أهمية معالجة هذه الظاهرة بشكل جذرى من خلال التنمية فى دول المصدر وفتح الإستثمارات لخلق فرص العمل لتأمين حياة كريمة لمواطنيها بدلاً من معالجتها بشكل أمنى فقط \" .\nوجدد \" سيالة \" التأكيد على تبني ليبيا لهذه الرؤية وحث كافة الدول المتضررة من الهجرة غير الشرعية والأخرى التى ستكون مستقبلاً هدفاً للمهاجرين لتبنى هذه الإستراتيجية ، مثمننا الخطوات العملية الخلاقة التى بدأت تتبلور بشكل إيجابى فى هذا الإتجاه والتى بادرت بها وتبنتها جمهورية ألمانيا الإتحادية ومن بعدها أيضاً الجمهورية الإيطالية بخلق مشاريع تنموية فى بلدان المصدر والعمل مع الدول المتضررة من ظاهرة الهجرة التى تحتاج إلى خلق فرص العمل والتنمية المكانية .\nيشار بأن هذا المؤتمر الوزاري الدولي حول الهجرة والذي عقد تحت شعار \" مسؤولية مشتركة من اجل هدف مشترك : التضامن والامن \" يهدف وبحسب مكتب الاعلام بوزارة الخارجية الى تبني نهج جديد متكامل مبني على مبادئ التضامن والأمن لحماية ومساعدة المهاجرين واللاجئين وخاصة في دول العبور .\nوناقش هذا المؤتمر قضية أزمة الهجرة عبر البحر المتوسط من خلال تفعيل التعاون بين الدول الاوروبية وبلدان العبور.\n\n... انتهى ...\n\n.. ( وال )...