الأمم المتحدة تدعو سلطات ميانمار لضمان حقوق أطفال أقلية الروهينغا المضطهدة في البلاد .
نشر بتاريخ:
جنيف 16 يونيو 2017 (وال) - دعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية
بحالة حقوق الإنسان في ميانمار "يانغي لي " سلطات ميانمار لضمان
الحقوق والرعاية الصحية لأطفال أقلية الروهينغا المسلمة المعتقلين بعد
بدء حملة للجيش في أكتوبر الماضي .
وأعربت المسؤولية الأممية عن قلقها إزاء نقل مصادر
إعلامية لوثيقة للشرطة في مارس الماضي تؤكد إن أطفالا لا تزيد اعمارهم عن
العشر سنوات محتجزون ضمن مئات من الرجال لاتهامهم بالتعاون مع الروهينغا.
ووفقا للوثيقة فإن أكثر من 400 طفل اعتقلوا منذ التاسع من
أكتوبر الماضي.
وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد وافق على إرسال
بعثة لتقصي الحقائق لـ"التحقيق في مزاعم واسعة النطاق بتعرض أبناء أقلية
الروهينغا المسلمة للقتل والاغتصاب والتعذيب على يد قوات الأمن في ولاية
راخين بميانمار".
وذكر تقرير للأمم المتحدة صدر شهر فبراير الماضي واستند إلى
مقابلات مع 220 من أصل 75 ألفا من الروهينغا الذين هربوا إلى بنغلادش منذ
أكتوبر الماضي فإن قوات الأمن في ميانمار ارتكبت أعمال قتل واغتصاب
جماعية بحق الروهينغا في حملة "من المرجح كثيرا" أن تصل إلى حد جرائم ضد
الإنسانية وربما تطهير عرقي.