منظمة العمل الدولية تثير الانتباه إلى أوضاع الأطفال بمناطق النزاعات.
نشر بتاريخ:
جنيف 12 يونيو 2017 (وال) - أكدت منظمة العمل الدولية اليوم
الاثنين أهمية استحضار المخاطر التي يتعرض لها الاطفال العالقين في
النزاعات والكوارث
والمعرضين بشكل خاص لخطر الانزلاق في تشغيل الاطفال.
وذكر المدير العام للمنظمة جاي رايدر في رسالة مفتوحة وجهها
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة تشغيل الأطفال الذي يصادف ال12 من يونيو
أن "المناطق
المتضررة من النزاعات والكوارث تشهد تدميرا للمنازل والمدارس إلى جانب
فقدان الكثير من الأسر لسبل عيشها وتعطل أنظمة الحماية الاجتماعية مما
يزيد المخاطر بالنسبة للأطفال".
وأضاف رايدر ان "اللاجئين والمهاجرين الأطفال ولا سيما الذين
يغادرون
بمفردهم وينفصلون عن أسرهم يصبحون فريسة سهلة للاتجار بالبشر وعمل
الأطفال" مشيرا الى الأطفال في المناطق المنكوبة يبقون عرضة بشكل أكبر
لأسوأ أشكال عمل الأطفال بما فيها العمل في المناجم أو التنقيب عن
المعادن.
وحذر من أن "الامر قد يصل إلى مشاركتهم في الحرب إلى جانب
المقاتلين
البالغين وذلك بقيام القوى أو المجموعات المسلحة باستخدامهم كجواسيس
ومساعدين ويصبحون ضحايا للاستغلال الجنسي والمعاملة السيئة".
وأشار الى ان العالم "يواجه اليوم أكبر أزمة لاجئين منذ عقود
حيث تتحمل
الدول المجاورة المضيفة جزءا ضخما من المسؤولية في توفير الحماية والدعم
للأطفال وأسرهم".
و طالب المدير العام للمنظمة المجتمع الدولي ب"ضرورة بذل المزيد
من الجهود لمشاركة المسؤولية بانصاف ولدعم الدول الواقعة على خطوط
التماس مع المناطق المتضررة لتتمكن من ضمان دخول اللاجئين البالغين إلى
سوق العمل وحصول أطفالهم على التعليم".
في السياق ذاته قال المسؤول الأممي إن "احد اهداف التنمية
المستدامة لعام
2030 يلزم جميع الدول إنهاء عمل الأطفال بجميع أشكاله والعمل القسري
والاتجار بالبشر عبر تدابير ملموسة بحلول عام 2025" موضحا ان هذا الهدف
"لا يتحقق إلا بتخليص جميع الأطفال من هذا الخطر مهما بلغت صعوبة
الظروف".
وأكد ان المنظمة "تعمل بشكل وثيق مع شركائها من حكومات وأصحاب
عمل وعاملين بالاضافة الى منظمات دولية أخرى والمجتمع المدني ووسائل
الإعلام لدعم الأطفال المتضررين من عمل الأطفال أثناء النزاعات
والكوارث".
وأشار إلى جهود المنظمة التي أفضت إلى سحب أطفال من هايتي
وماينمار ونيبال وجمهورية الكونغو الديمقراطية من العمل بعد توفير تعليم
عالي الجودة.