وكيل وزارة الصحة يتعهد بحلحلة المشاكل والصعوبات التي تعيق سير عمل مستشفى القلب بتاجوراء .
نشر بتاريخ:
\n\n\n طرابلس 12 يونيو 2017 ( وال ) - قام وكيل وزارة الصحة \" عيسى \nالعمياني\"، رفقة مستشارة الشؤون الخدمية بمكتب النائب\" أحمد معيتيق\" \" \nهند شوبار\" صباح اليوم الاثنين، بزيارة للمركز الوطني لعلاج أمراض القلب \nبتاجوراء، التقى خلالها المسؤولين بالمستشفى، والمكلف بملف الصحة في \nبلدية تاجوراء الذين وضعوه في صورة الصعوبات التي تعيق سير عمل المستشفى،\nوأدت لتدني مستوى الخدمات الطبية فيه.\n وبحسب ادارة التواصل والاعلام فقد ناقش السيد الوكيل، عقب الجولة \nالتي شملت غرفة العمليات والقسطرة العلاجية المتوقفة عن العمل وعددا من \nالأقسام الآلية التي يتم بموجبها حلحلة المشاكل التي تواجه المستشفى \nومنها نقص التمريض ومواد التشغيل والانقطاع المتكرر للكهرباء ومحطتي \nالتحلية والصرف الصحي وغيرها.\n واستعرض\" العمياني\"، الخطوات التي اتخذتها وزارة الصحة عن طريق لجنة \nالأزمة لدعم مستشفى القلب باعتباره أكبر المراكز الطبية المتخصصة في خطوة\nيهدف من خلالها توطين العلاج في الداخل.\n كما أعلن عن الاتفاقية التي وقعتها وزارة الصحة مع منظمة الطوارئ \nالإيطالية بإيفادها أطقم طبية متخصصة لإجراء الكشوفات الطبية لمرضى قلب \nأطفال، وإحالة التي تحتاج عمليات جراحية لمركز السلام التابع للمنظمة في \nالسودان وتقديمها خدمة لأكثر من 27 دولة على مستوى العالم، مطالبا إدارة \nالمستشفى التنسيق مع فريق المنظمة الذي سيزور ليبيا بداية شهر أغسطس \nالقادم .\n وأشاد بالجهود التي يبذلها الأطباء من أجل تقديم خدمة للمرضى في ظل \nنقص الإمكانيات، وأكد دعمه للعنصر الوطني الذي يشتغل في ظل هذه الظروف \nالتي تعيشها الوزارة، معبرا عن أمله في تجاوز هذه المحنة بتظافر الجهود \nمن قبل العاملين في قطاع الصحة بمختلف تخصصاتهم.\n ومن جانبها أبدت \"هند شوبار\" اهتمام المجلس الرئاسي بملف الصحة، ودعمه\nمن أجل اعادة الثقة في الطبيب الليبي وحلحلة كل المختنقات التي تواجهه.\n يذكر أن المركز الوطني لعلاج أمراض القلب افتتح أبوابه عام 1976 ، \nويعتبر من أكبر المراكز الطبية في ليبيا وشمال افريقيا بسعة 200 سرير، \nبقوة عمومية 1480 منها قرابة 250 عنصرا طبيا، والبقية عناصر طبية مساعدة،\nوتسييرية، أجريت فيه أكبر العمليات الجراحية في القلب المفتوح وزراعة \nالشرايين التاجية خلال السنوات الماضية، إلا أن ضعف الإمكانيات مؤخراً \nأدت لتدني مستوى الخدمات فيه، ومنها توقف القسطرة العلاجية منذ عامين \nومغادرة العناصر الطبية الوافدة لبلدانها.\n \n ...( وال )...