الفرنسيون ينتخبون يوم الأحد المقبل نوابهم بالجمعية الوطنية تحت رقابة أمنية مشددة .
نشر بتاريخ:
باريس 10 يونيو 2017 (وال)- سيتوجه الفرنسيون يوم غد الأحد إلى صناديق
الاقتراع لاختيار نوابهم بالجمعية الوطنية تحت رقابة أمنية مشددة حيث تم
تجنيد 50.000 شرطي و دركي تدعمهم عناصر من الجيش.
و تجري هذه الانتخابات التي جاءت بعد مرور شهر عن فوز ايمانويل
ماكرون بالرئاسيات في ظرف جد خاص يتميز بضعف الأحزاب السياسية الكلاسيكية
"اليمين و اليسار" وتحت تهديد الارهاب .
كما تتميز هذه الانتخابات بدخول قانون عدم امكانية جمع العهدات
حيز التنفيذ الذي يمنع للنائب البرلماني من ممارسة وظائف تنفيذية كعمدة
أو نائب عمدة و رئيس أو نائب رئيس المجلس الجهوي أو الولائي .
و تعرف الحياة السياسية بفرنسا بعد فوز قائد حركة الى الأمام
التي اصبحت فيما بعد الجمهورية إلى الأمام تحللا يخدم مصالح حركة
ايمانويل ماكرون التي أنشأت منذ سنة و التي ستفوز حسب الاستطلاعات
بأغلبية مقاعد الجمعية .
و تتواجد الأحزاب الكلاسيكية التي حكمت فرنسا بالتناوب خلال
السنوات الأخيرة في صورة قاتمة لا سيما بعد فشلها في الانتخابات الرئاسية
الأخيرة والفضائح التي تتخبط فيها منذ نهاية سنة 2016.
و يتنافس مجموع 7.877 في الدور الأولى لهذه التشريعيات على مستوى
577 دائرة انتخابية في حين سيجرى الدور الثاني بعد أسبوع أي في الـ18 من
شهر يونيو الجاري .
و يبلغ متوسط أعمار المترشحين 48 سنة و بنسبة تمثيل للعنصر
النسوي تقدر ب 42 %.
و بهدف ضمان السير الحسن لهذه الانتخابات تم وضع نفس الترتيبات
الأمنية التي تم اتخاذها بمناسبة الانتخابات الرئاسية حيث ستحظى مكاتب
التصويت الـ 67.000 بحماية 50.000 شرطي و دركي بالإضافة إلى عناصر الجيش.
و حسب استطلاعات الرأي الأخيرة يمكن لحركة ماكرون أن تحصد أكثر
من 300 مقعد علما أن الأغلبية المطلقة تقدر ب 289 مقعد .