كوبلر يدعو إلى دعم إقليمي ودولي لمواجهة التحديات في ليبيا.
نشر بتاريخ:
نيويورك 8 يونيو 2017 (وال) - دعا رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في
ليبيا مارتن كوبلر ، إلى تقديم دعم إقليمي ودولي لمواجهة التحديات
الأمنية والسياسية والاقتصادية في ليبيا .
وأكد كوبلر في إحاطة قدمها أمام جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في ليبيا،
عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من تونس على ضرورة تغليب لغة الحوار ، معتبرا
ان الإتفاق السياسي يبقى الإطار الوحيد للخروج من الازمة في ليبيا .
وقال : " لم يجري تنفيذ عملية الانتقال في ليبيا تنفيذًا كاملاً ، إذ
لا تزال المؤسسات الموازية موجودة ولم يعترف مجلس النواب بحكومة الوفاق،
كما أنه لم يعتمد التعديل الدستوري ".
وشدد كوبلر على أن الاتفاق السياسي غيّر الوقائع على الأرض، موضحًا أن
المجلس الرئاسي لا يزال يعمل في طرابلس منذ العام 2016 ، مشيدا
بالإجراءات التي اتخذها المجلس لتشكيل لجنة مصالحة وطنية وبعث مشاورات
رسمية.
وأضاف أن إنتاج النفط تجاوز 800 ألف برميل يوميًا منذ عدة أشهر، كما
أنه في الوقت الذي لا يزال فيه تنظيم «داعش» يشكل تهديدًا في ليبيا، إلا
أنه أصبح هزيلاً مقارنة بما كان عليه منذ عام.
وأكد أنه رغم وجود تأييد للاتفاق السياسي فإنه قابل للتغيير، موضحًا أنه
بعد أشهر من المشاورات مع الأطراف المعنية الليبية والإقليمية والدولية،
نقوم حاليًا بوضع خارطة طريق للسماح بإجراء تعديلات محدودة في الاتفاق.
ودعا في هذا الإطار المجتمع الدولي إلى تقديم التطمينات والضمانات
الضرورية لتنفيذ ما يتفق عليه الليبيون، قائلاً إنه ينبغي للمجتمعين
الإقليمي والدولي توحيد الجهود لدعم عملية السلام الليبية ليس عبر التدخل
وإنما بروح المشاركة التي تحترم سيادة ليبيا والقانون الدولي.
وأضاف أن علينا أن نمضي قدمًا في دعم الجهود التي يقودها الليبيون لإيجاد
حل دائم، مشيرًا إلى أنه دون إحراز تقدم في السياسة ستزداد أعراض الصراع
سوءًا.
وتطرق المبعوث الأممي إلى ليبيا إلى الوضع الإقتصادي الصعب في البلاد
مشيرا إلى أن الإنقسام الذي تواجهه المؤسسات المالية وغياب الثقة في
القطاع المصرفي يساهمان في التضخم ونقص السيولة ، واعتبر أنه على البنك
المركزي التحرك بشكل حاسم لحل المشاكل الجبائية والنقدية في البلاد.
كما حيا كوبلر مساهمة بلدان الجوار في إيجاد تسوية للأزمة مشجعة في ذلك
بالجهود المبذولة خلال دورتها الـ11 المنعقدة في 8 من شهر مايو الماضي
بالجزائر.
..(وال)..