السفير التونسي لدى ليبيا يكشف عن ضلوع عناصر من المواليين للنظامين السابقين في إثارة القلاقل بمعبر رأس جدير الحدودي .
نشر بتاريخ:
طرابلس 18 يناير 2013 (وال) - كشف السفير التونسي لدى ليبيا السيد " رضا بوكادي "
عن ضلوع عناصر من المواليين للنظامين السابقين في ليبيا وتونس في إثارة القلاقل
بمعبر رأس جدير الحدودي بين البلدين . وقال السفير التونسي في تصريح لوكالة الأنباء الصينية "شينخوا" إن هذه العناصر
تعمل على اثارة القلاقل التي تهدف إلى اضطراب الأوضاع في المنطقة الحدودية المشتركة
بين البلدين.
واتهم " بوكادي " من وصفهم بأتباع النظام السابق في ليبيا بعدم احترام أصول
وواجبات الضيافة والسلوك الحسن ، إلى جانب إثارة القلاقل في تونس .
وأضاف أن هناك من يسعون للحفاظ على مصالحهم في الإستفادة من الوضع المضطرب
بالمنطقة الحدودية المشتركة وهي مصالح يريدون تحقيقها خارج إطار القانون خاصة الطرف
التونسي .
وأشار إلى وجود عصابات إجرامية تعمل في الجريمة المنظمة وتقوم بتهريب البضائع
والسلع الممنوعة و المدعومه في البلدين والتي تؤدي في النهاية إلى الضرر بإقتصاد
الدولتين .
وأكد أن هذا الأمر لايمكن أن يستمر بإعتبار أن الرسوم الجمركيه بين البلدين قليله
جدا وهي عباره عن قيمه مضافه بسيطة وليست مبالغ كبيرة للبضائع ذات المنشأ الليبي أو
التونسي .
وطالب بوكادي بتكثيف الجهود فى البلدين لإعادة حالة المعبر إلى الوضع المنضبط على
مستوى الجمارك والأمن وضبط المنطقة الحدودية كلها .
وحول معبر الذهيبه الرابط بين البلدين قال " بوهادى " لايمكن أن يكون بديلا عن رأس
جدير لبعد المسافة والتي تقدر بحوالي 500 كيلومتر ، كما نفى في الوقت نفسه وجود
إغلاق لمعبر رأس جدير حاليا أو في المستقبل .