رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق يلتقي قائد القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا والسفير الأمريكي لدى ليبيا.
نشر بتاريخ:
\n طرابلس 23 مايو 2017 (وال) - استقبل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة \nالوفاق الوطني \" فائز السراج \" اليوم الثلاثاء في العاصمة طرابلس قائد \nالقيادة العسكرية الأميركية فى إفريقيا (افريكوم) الجنرال \" توماس \nوالدهاوسير\" ، والسفير الأمريكي لدى ليبيا \"بيتر بودي\" وعدد من كبار \nضباط القيادة . وبحسب المكتب الاعلامي لرئيس المجلس ، فقد رحب رئيس المجلس الرئاسي \"\nفائز السراج\" بالوفد الأمريكي التي تأتي زيارته بعد يوم واحد من لقائه \nالرئيس الامريكي\" دونالد ترامب\" خلال القمة العربية الإسلامية الأمريكية \nفي الرياض .\nوأشاد \" السراج\" بنتائج التعاون الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وليبيا\nالتي تحققت خلال الفترة الماضية، خصوصا في دحر تنظيم الدولة \"داعش\" \nبمدينة سرت ، وأعتبره مثال يحتذى به على ما يمكن عمله عند توحيد الجهود .\nوقال \" السراج\" ان هذا التعاون المستمر سيساعد على مواجهة الإرهاب \nوملاحقة فلوله أينما كان في ليبيا ، مؤكدا أن الاستقرار هو العامل الحاسم\nللقضاء على الإرهاب بمختلف إشكاله ومسمياته ، وأن \"الاستقرار هو ما \nينتظره الشعب الليبي ليمارس حياته بشكل طبيعي ويبدأ مسيرة البناء \nوالتعمير بعد سنوات من المعاناة والحرمان .\n وأضاف قائلا \" لقد حان الوقت لرفع المعاناة عن شعبنا وإنهاء الأزمة \nالسياسية والاقتصادية والأمنية التي كانت شديدة الوطأة طوال السنوات \nالماضية\" .\nوحذر رئيس المجلس الرئاسي المعرقلين للاستقرار قائلا \" لقد وصلنا إلى \nمرحلة الحسم ، ولن نتهاون مع مثيري القلاقل والمستهترين بآمال ورغبات \nشعبنا في المصالحة والوفاق، وبالتحديد من يحشدون لتهديد أمن العاصمة \nطرابلس .\n وأضاف : نقول للجميع اليوم إننا لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه من يهدد \nأمن وسلامة المدنيين، ولازالت الفرصة متاحة ليعودوا إلى رشدهم .. لكن هذه\nالفرصة لن تطول .\nوابدى \" السراج\" تطلعه إلى تنفيذ ما سبق الاتفاق عليه مع القيادة \nالأمريكية لأفريقيا من برامج للتنسيق ، والمساعدة في بناء وتأهيل \nالمؤسسات الأمنية ، وتسليح وتطوير القوات المسلحة الليبية ، وما يمكن \nتقديمه في مجالي التدريب وتبادل المعلومات .\nوأعلن انه سيتم هذا الأسبوع تقديم ملف رفع الحظر عن السلاح إلى الأمم \nالمتحدة والذي ستستفيد من رفعه المؤسستين العسكرية والأمنية .\nوعبر \" السراج\" خلال اللقاء عن كامل التقدير والامتنان للولايات المتحدة \nالأمريكية لما أبدته من التزام بدعم الشرعية المتمثلة في الاتفاق السياسي\nالليبي ومخرجاته، معتبرا زيارة الوفد الأمريكي نقطة تحول مهمة في مستقبل \nالعلاقات الثنائية ، ليسود الأمن والاستقرار في ليبيا وفي كامل المنطقة .\nوطالب رئيس المجلس الرئاسي بعودة البعثة الدبلوماسية الأمريكية إلى \nطرابلس في أقرب وقت ممكن، لخلق أرضية تعاون وتشاور فعالة ومثمرة في \nالمستقبل القريب .\nمن جانبه عبر السفير الأمريكي \"بيتر بودي\" عن سعادته للقاء رئيس المجلس \nالرئاسي في طرابلس . مجدّدا دعم الولايات المتحدة الأمريكية لليبيا كدولة\nموحّدة، آمنة، ومزدهرة تحت إمرة حكومة يُمكنها خدمة الشعب الليبي .\nوأكد على أهمية الحوار الليبي الجاري حول كيفية تشكيل حكومة تحظى بشعبيّة\nواسعة في كلّ أنحاء ليبيا في إطار اتفاق الصخيرات ،مرحبا بالجهود الليبية\nالرامية لصياغة دستور جديد والمصادقة عليه وإجراء انتخابات عامة السنة \nالمقبلة .\nوقال السفير الأمريكي إننا \"ندعم حكومة الوفاق الوطني وهي تأخذ القرارات \nالصعبة اللازمة من أجل إعادة تنشيط الاقتصاد .\"\nوأشاد بنضال وشجاعة الليبيين وما قدموه من تضحيات لدحر الجماعات \nالإرهابية في سرت وبنغازي ، شاكرا رئيس المجلس الرئاسي \" فائز السراج\" \nلشراكته القوية المتواصلة في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وغيره\nمن التنظيمات الأخرى المصنّفة من قبل الأمم المتحدة كتنظيمات إرهابية.\nودعا السفير الامريكي جميع الليبيين لتجنّب المزيد من الصراع الذي من \nشأنه أن يؤدّي إلى حرب أهلية، ويفاقم الإرهاب، ويزيد من المصاعب \nالاجتماعية والاقتصادية.\nوأعلن معارضة بلاده لأي عمل من أي طرف يهدف للاستيلاء على الأراضي وتغيير\nالوضع على الأرض ، معربا عن انشغاله إزاء أعمال العنف الأخيرة في جنوب \nليبيا.\nوقال ( شعرت بالاطمئنان إزاء قيام رئيس المجلس الرئاسي بفتح تحقيق في \nمزاعم انتهاكات حقوق الإنسان في قاعدة براك الشاطئ الجوية، ونحث جميع \nالأطراف على ضبط النفس، والتهدئة ووقف الأعمال العسكرية ).واعلن عن قيام الولايات المتحدة الأمريكية بتقديم المساعدة لليبيا من أجل\nتلبية الاحتياجات الإنسانية، وإصلاح البنية التحتية، وتعزيز الديمقراطية \nوسيادة القانون، وبناء الاقتصاد، ويشمل هذا مساعدة سرت التي عانى السكّان\nبشكل خاص الكثير نتيجة احتلال تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) لمدينتهم. \nواشار إلى أن بلاده تعمل بشكل وثيق مع ليبيا لبناء قدراتها على مكافحة \nالإرهاب، وأنها تقف على أهبة الاستعداد لمساعدة ليبيا على تدريب قواتها \nالمسلحّة المهنيّة.\nوقال : إن هذه الزيارة اليوم تؤكد التزام الولايات المتحدة تجاه حكومة \nالوفاق الوطني وبالمصالحة السياسية في ليبيا ،حاثا كافة الليبيين في \nالشرق والغرب والجنوب لتكاثف الجهود المشتركة لضمان أمن ورخاء بعضهم \nالبعض.\nمن جانبه جدد قائد القيادة العسكرية الأميركية فى إفريقيا (افريكوم) \nالجنرال \" والدهاوسر\" دعمه الكامل لحكومة الوفاق الوطني .\n وقال ان اجتماع اليوم خطوة إيجابية أخرى في العملية المستمرة لإستعادة\nالأمن في طرابلس خاصة وفي ليبيا عامة حتى تتمكن حكومة الوفاق الوطني من \nمواصلة عملية إعادة الاستقرار .\nوعرض الجهود الممكنة في المستقبل لبناء مؤسسات الدفاع وتقديم المساعدة \nلقوات الأمن ، معلنا عن مواصلة قيادة أفريكوم تعاونها مع المسئولين \nالأمنيين في حكومة الوفاق الوطني لإيجاد السبل التي يمكن من خلالها دعم \nالقوات المكلفة بتأمين طرابلس.\nكما اعلن عن دعم \"أفريكوم \" لعمليات بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة على \nتأمين الحدود في ليبيا وعملية (صوفيا) اللتان توفران التدريب في مجال \nحماية الحدود.\nوأثنى الجنرال \" والدهاوسر\" على الخطوات التي اتخذها رئيس المجلس الرئاسي\n\"فائز السراج\" في المصالحة الوطنية اتجاه تحقيق وحدة البلاد .\n وكان الجنرال \" والدهاوسير\" وصل في وقت سابق إلى طرابلس على رأس وفد\nيضم السفير الامريكي وعدد من كبار ضباط القيادة العسكرية الأميركية فى \nإفريقيا (افريكوم)، حيث كان في استقباله بمطار معيتيقة الدولي آمر الحرس \nالرئاسي العميد \" نجمي الناكوع\".\n ..(وال)..