موسكو تحذر واشنطن من تبعات مصادرة مقار دبلوماسية روسية في أمريكا .
نشر بتاريخ:
موسكو 23 مايو 2017 ( وال)- حذّرت موسكو واشنطن من الرد
بالمثل على مصادرة أملاكها الدبلوماسية على الأراضي الأمريكية، ورأت من
المبكر إعادة تحسين العلاقات بين البلدين في ظل النهج السياسي الذي تتبعه
واشنطن.
وحذّر الوزير المستشار في السفارة الروسية في الولايات المتحدة، دينيس
غونشار، في مقابلة مع وكالة أنباء "ريا نوفوستي"، من احتمال اضطرار بلاده
لاتخاذ تدابير جوابية على مصادرة الجانب الامريكي ممتلكات دبلوماسية
روسية في الولايات المتحدة، وذكر أن المسؤولين الأمريكيين مطلعين على
طبيعة الخطوات الجوابية التي يمكننا اتخاذها.
وأشار إلى أن الجانب الروسي يسعى لاستعادة ممتلكاته الدبلوماسية سريعا،
ولكن "وزارة الخارجية الأمريكية تحاول الربط بين موافقتها على قرار
إيجابي بهذا الخصوص وبين توفير موسكو عقارات وأراضي للأمريكيين في مدينة
سان بطرسبرغ، لبناء مبنى جديد لقنصليتهم العامة هناك"، وأضاف: "نحن نعتقد
أن هذه النهج غير مناسب، لأن روسيا لم تصادر أي حقوق ملكية تعود للولايات
المتحدة على أراضيها أبدا" حسب قول الدبلوماسي الروسي.
وكانت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما قد فرضت، في نهاية ديسمبر
2016، عقوبات ضد 9 مؤسسات وشركات وأفراد في روسيا، بما في ذلك ضد جهاز
الأمن الفدرالي وإدارة المخابرات الخارجية، تحت حجة "التدخل في
الانتخابات" و"الضغط على الدبلوماسيين الأمريكيين" الذين يعملون في
روسيا. كما منعت الولايات المتحدة الوصول إلى اثنين من المجمعات
السكنية-أو ما يسمى "البيوت" الريفية الخاصة بالبعثة الدائمة لروسيا في
نيويورك والسفارة الروسية في واشنطن، والتي تعتبر من الممتلكات
الدبلوماسية الروسية. وبالإضافة إلى ذلك، تم إبلاغ 35 من الدبلوماسيين
الروس بأنهم أشخاص غير مرغوب فيهم وطلب منهم مغادرة الأراضي الأمريكية.