تنزانيا وأوغندا تناشدان الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات المفروضة على بوروندي .
نشر بتاريخ:
دار السلام 21 مايو 2017( وال)- ناشد رئيسا تنزانيا وأوغندا الاتحاد
الأوروبي لرفع العقوبات المفروضة على بوروندي وذلك خلال قمة مجموعة شرق
أفريقيا التي عقدت في العاصمة التنزانية دار السلام.
و ذكر راديو "أفريقيا 1", اليوم الأحد, أن الرئيس الأوغندي يوري
موسيفيني ونظيره التنزاني جون ماغوفولي طالبا الاتحاد الأوروبي برفع
العقوبات المفروضة على بوروندي, ولكن دبلوماسي أوروبي رفض هذا المطلب.
من جانبه, قال موسيفيني -الوسيط الرئيسي في أزمة بوروندي
السياسية- ان "هذه مشكلتنا ولا نرغب أن يتخذ الاتحاد الأوروبي إجراءات ضد
أي دولة عضوه بالمجموعة دون مناقشة ذلك معها".
وأوضح الرئيس التنزاني أن أوروبا يجب أن تركز على مشاكلها الخاصة
وان الأوروبيين اتخذوا عقوبات ضد بوروندي عندما يواجهون صعوبات لديهم مثل
"بريكسيت" (خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي).
وأكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى تنزانيا والمجموعة رولاند فان دى جير
أن العقوبات لن ترفع لحين تغيير الوضع.
وكانت بوروندي قد عبرت أزمة سياسية شهدت أعمال عنف راح ضحيتها
2000 شخص منذ ترشيح الرئيس بيير نكورونزيزا في شهر أبريل عام 2015 لفترة
ولاية ثالثة مثيرة للجدل و إعادة انتخابه في شهر يوليو من نفس العام, مما
تسبب في نزوح أكثر من 400 ألف بوروندي فضلا عن مئات الحالات من الاختفاء
القسري.
يذكر أن مجموعة شرق أفريقيا هي منظمة دولية تضم ست دول من شرق
أفريقيا وهم بوروندي و كينيا و أوغندا و رواندا و تنزانيا فضلا عن جنوب
السودان ويترأس المجموعة حاليا رئيس أوغندا يوري موسيفيني حيث تأسست عام
1967 ثم حلت عام 1977 ثم أعيد تأسيسها في 7 يوليو عام 2000.
...(وال)...