رئيس المجلس الأعلى للدولة يدعو العلماء والمشائخ بليبيا إلى تحمل مسؤولياتهم في الدعوة إلى المصالحة وحقن الدماء .
نشر بتاريخ:
\n \n\n طرابلس 16 مايو 2017 ( وال ) - أكد رئيس المجلس الأعلى للدولة \nالدكتور \"عبدالرحمن السويحلي\" على دعم المجلس للتوافق الوطني وطيّ صفحة \nالماضي ، وتقديم التنازلات دون التفريط في الثوابت والمبادئ من أجل وطن \nيتسع للجميع دون إقصاء أو تهميش، لا مكان فيه للتطرف ، أوالنعرات القبلية\nوالجهوية ، مُشددًا على أن الحوار والتوافق هو السبيل الوحيد المتاح \nللخروج بليبيا من أزمتها.\n وأوضح رئيس المجلس الأعلى للدولة في كلمة له الإثنين في افتتاح \nمؤتمر \" تداعيات وتأثيرات كُلفة الصراع في ليبيا\" الذي أقامته مؤسسة \nالشيخ الطاهر الزاوي الخيرية بالعاصمة طرابلس أن المجلس الأعلى للدولة \nتبني مشروع عودة النازحين والمهجرين داخل البلاد وخارجها ، وأنه يرحب \nبعودة نازحي العوينية إلى ديارهم ، مُثمنًا في الوقت نفسه الموقف النبيل \nوالشجاع الذي اتخذه حكماء وأهالي الزنتان.\n وجدد رئيس المجلس دعمه الكامل لعودة نازحي تاورغاء إلى ديارهم ، \nخاصةً بعد إبرام اتفاق المُصالحة وجبر الضرر بين مدينتي مصراته وتاورغاء \n، مشددا على أن مدينة مصراته ستكون سبّاقة في تحقيق المصالحة الوطنية ولم\nالشمل مثلما كانت سبّاقة في الدفاع عن الوطن ومُقدراته .\n ودعا رئيس المجلس الأعلى للدولة علماء ومشائخ ليبيا إلى تحمل \nمسؤولياتهم في الدعوة إلى المصالحة ولم الشمل وحقن الدماء، وعدم ترك \nالمشهد الديني لأصحاب الأجندات السياسية الذين يسعون لفرض رأيهم واختزال \nالشريعة الإسلامية في شخوصهم لغرض البقاء في السلطة بأي ثمن كان.\n وطالب رئيس المجلس الأعلى للدولة الضباط الوطنيين الشرفاء كافة شرقاً\nوغرباً وجنوباً بالإتحاد والتكاتف من أجل بناء مؤسسة عسكرية خاضعة للسلطة\nالمدنية شعارها حماية الوطن والإيمان بالله ، ولا تكون لها أطماعٌ في \nالسلطة وترفض عودة الإستبداد والطغيان.\n كما دعا رئيس المجلس الأعلى للدولة مجلس النواب إلى تحمل مسؤولياته \nبالتعاون والتنسيق مع المجلس الأعلى للدولة لمعالجة المختنقات والعراقيل \nالتي واجهت الإتفاق السياسي، وإجراء التعديلات اللازمة لذلك، لتوسيع \nدائرة التوافق والمشاركة في الإتفاق السياسي بشكل أكثر شمولية، مؤكدًا \nعلى ضرورة مشاركة جميع الليبيين في تحمل مسؤولية إنقاذ البلاد كلٌ حسب \nموقعه .\n وأشار رئيس المجلس الأعلى للدولة إلى أن التنصل من المسؤولية وإلقاء \nاللوم على قادة وساسة البلاد فقط سيؤدي إلى إطالة أمد الأزمة، ولن يساعد \nعلى الوصول إلى حل سياسي دائم لإنهاء الإنقسام، ورفع المعاناة عن المواطن\nلتحقيق الأمن والإستقرار.\n ( وال )