عدد الفلسطينيين تضاعف 9 مرات منذ النكبة عام 1948 (إحصاء).
نشر بتاريخ:
رام الله 11 مايو 2017 (وال)-أكد الجهاز المركزي للإحصاء
الفلسطيني اليوم الخميس أن عدد الفلسطينيين في العالم تضاعف 9 مرات منذ
النكبة في 1948 ليتجاوز 12 مليون نسمة نهاية عام 2016 .
وأظهر التقرير الإحصائي الذي نشره الجهاز المركزي اليوم بالتزامن
مع الذكرى 69 للنكبة المصادفة ل 15 مايو من كل عام أن عدد الفلسطينيين
في العالم "تضاعف 9.1 مرة منذ (النكبة) عام 1948 حيث بلغ نهاية العام
الماضي حوالي 12.70 مليون نسمة".
وذكر أن عدد الفلسطينيين المقيمين حاليا في (فلسطين التاريخية) ما
بين النهر والبحر قد بلغ نهاية العام الماضي حوالي 6.41 مليون نسمة
متوقعا أن يبلغ عددهم نحو 7.12 مليون نسمة بحلول نهاية عام 2020 في حال
بقيت معدلات النمو الموجودة حاليا.
وأوضح التقرير ذاته أن نسبة اللاجئين الفلسطينيين في فلسطين شكلت 42
بالمائة من مجمل السكان الفلسطينيين المقيمين في فلسطين نهاية عام 2016.
وبحسب المعطيات فإن 29 بالمائة من اللاجئين الفلسطينيين يعيشون في 58
مخيما تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن 9 مخيمات في سوريا 12 مخيما في
لبنان 19 مخيما في الضفة الغربية و8 مخيمات في قطاع غزة.
وتمثل هذه التقديرات الحد الأدنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين باعتبار
وجود لاجئين غير مسجلين إذ لا يشمل هذا العدد من تم تشريدهم من
الفلسطينيين بعد عام 1949 حتى عشية حرب يونيو 1967 مع الاحتلال
الإسرائيلي ولا يشمل أيضا من رحلوا أو تم ترحيلهم عام 1967 بسبب الحرب
والذين لم يكونوا لاجئين أصلا.
وبلغ عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية الإسرائيلية في
الضفة الغربية مع نهاية عام 2015, 413 موقعا منها 150 مستعمرة و119 بؤرة
استعمارية حيث أن حوالي 48 بالمائة من مساحة المستعمرات الاسرائيلية
مقامة على أراضي ذات ملكية خاصة للفلسطينيين.
وبالنسبة لعدد الشهداء الفلسطينيين فقد بلغ منذ بداية انتفاضة
الأقصى 10.369
شهيدا وذلك خلال الفترة بين 2000 و2016 بينما اعتبر عام 2014 الأكثر
دموية
بسقوط 2.240 شهيدا منهم 2.181 في قطاع غزة أغلبهم استشهدوا خلال
الاعتداء
العسكري الاسرائيلي على القطاع.
ويحيي الفلسطينيون في 15 مايو من كل عام ذكرى (النكبة) الفلسطينية
التي جرت عام 1948 حيث طرد ونزح من الأراضي التي سيطرعليها العدو
الإسرائيلي حوالي 957 ألف فلسطيني أي 66 بالمائة من إجمالي الفلسطينيين
الذين كانوا يقيمون في (فلسطين التاريخية) آنذاك.