النزاع السوري كان الاكثر دموية في العالم سنة 2016 (تقرير).
نشر بتاريخ:
لندن 9 مايو 2017 (واج)- كان النزاع في سوريا الاكثر دموية في
العالم للسنة الخامسة على التوالي, حسبما اكده التقرير السنوي 2016
للمعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية الموجود مقره بلندن.
واوضح التقرير الذي قدم خلال ندوة صحفية نشطها المدير العام للمعهد
جون شيبمان ان عشرة نزاعات تسببت في ازيد من 80 بالمائة من الوفيات في
العالم منها النزاع السوري الذي ادى الى مقتل 50.000 شخص السنة الماضية
مما يحمل العدد الاجمالي للقتلى في هذا البلد منذ 2011 الى حوالي 290.000
قتيل.
وأوضح المعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية انه تم بين شهري يناير
ومايو 2016 ترحيل حوالي 900.000 شخص وتم توزيع 90 بالمائة منهم في
المناطق الحضرية او شبه الحضرية للبلدان المجاورة.
وتتمثل المناطق التسعة الاخرى للنزاعات التي اشارت اليها الوثيقة,
في الميكسيك والعراق و افغانستان واليمن والصومال والسودان وتركيا وجنوب
السودان ونيجيريا.
وتسببت النزاعات في العالم في مقتل 157.000 شخص السنة الماضية
مقابل 167.000 سنة 2015. كما ان عدد النزاعات التي يمكن ان تندلع في اي
وقت في ارتفاع حسبما اشار المعهد.
ويبقى الشرق الاوسط الجزء الذي عرف اكبر عدد من الوفيات في
النزاعات المسلحة ب82.000 وفاة خلال السنة الماضية. وسجلت سبعة نزاعات من
بين العشرة الاكثر دموية سنة 2016 في هذه المنطقة, حسب ذات المصدر.
واكد مدير المعهد ان اعداد حلول سياسية ملائمة للنزاعات ستشكل
"تحديا كبيرا" بالنسبة للمقررين السياسيين, ولكنها "اساسية" اذا كان عدد
الوفيات التي تسببها النزاعات في العالم سيتقلص بشكل كبير.
قال ذات المسؤول انه "هذا المجال مثل مجالات اخرى عديدة, الحكامة
الراشدة هي الشرط الاولي والضروري لاستراتيجية جيدة".
واضاف ان لاجئي النزاعات يقتربون اكثر فاكثر من المدن ولا يتبعون
المسار المعتاد المتمثل في رؤيتهم بالمناطق الحدودية.
واكد تقرير المعهد ان حوالي نصف النزاعات المسلحة ال36 التي اشار
اليها المعهد, تسببت في قتلى وتجري في وسط حضري مما يفرض تحديات خاصة
بالنسبة لمنظمات مساعدة الاشخاص النازحين و لقوات الامن التي تكافح
"المتمردين".