رئيس المجلس الرئاسي يستقبل وزير خارجية النمسا والوفد رفيع المستوى المرافق له .
نشر بتاريخ:
طرابلس 01 مايو 2017 ( وال ) - استقبل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني / فائز السراج / اليوم الإثنين بمقر المجلس بمدينة طرابلس الوزير الاتحادي لشؤون أوروبا والتكامل والخارجية / سباستيان كورتز / رفقة وفد يضم سفير جمهورية النمسا المعتمد لدى ليبيا / رونالد شتورم / و مدير إدارة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية / يواريك تريلي / وعدد من أعضاء ديوان الوزارة وسفير النمسا لدى تونس وممثلين لشركات نمساوية كبرى. \nوحضر اللقاء عن الجانب الليبي وزير الخارجية والتعاون الدولي / محمد سيالة / ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية / لطفي المغربي /والمستشار السياسي لرئيس المجلس الرئاسي / الطاهر السني / وعدد من مسؤولي وزارة الخارجية والمجلس الرئاسي.\nوجدد وزير خارجية النمسا دعم بلاده لحكومة الوفاق الوطني وحرصها على أن يتحقق الاستقرار في ليبيا .\nوأعرب الوزير عن تطلع بلاده إلى تطوير العلاقات الثنائية مع دولة ليبيا والتعاون في مجالات النفط والصحة والعديد من المجالات الحيوية الأخرى.\nكما تحدث الوزير عن إمكانية فتح مجالات التدريب للكوادر الليبية في التخصصات الطبية وتجهيز المستشفيات بالمعدات والاجهزة. \nوتطرق الوزير الى قضية الإرهاب وأشاد بما حققته ليبيا من نجاح في محاربة تنظيم “داعش “مبدئاً استعداد بلاده للتعاون الأمني لمواجهة ظاهرة الإرهاب \nوأعرب الوزير عن أمله في عودة قريبة للبعثة الدبلوماسية النمساوية الى العاصمة طرابلس وعودة الشركات النمساوية للعمل في ليبيا.\nمن جانبه رحب رئيس المجلس الرئاسي بالوزير النمساوي والوفد المرافق له في العاصمة طرابلس ، معربا عن تقديره للعلاقات المميزة والخاصة بين ليبيا والنمسا، والدعم الكبير التي قدمته الحكومة النمساوية خلال مراحل الحوار السياسي، \nوقال / السراج / ان النمسا معروفة بدعمها للديمقراطيات في العالم، متمنيا الاستفادة من خبرتها في ايجاد أسس لدعم مسار التحول الديمقراطي في ليبيا. \nوأكد إن دعم النمسا اليوم لخيار الليبيين في الوفاق كنتاج للاتفاق السياسي والمتمثل في المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، سيكون له الاثر الايجابي لبدء مرحلة جديدة من تاريخ ليبيا المعاصر.\nوأعرب رئيس المجلس الرئاسي عن تطلع ليبيا إلى زيادة التعاون مع النمسا، للمساعدة في دعم حكومة الوفاق في المجال الاقتصادي والسياسي والأمني، مشيرا إلى ما خلفته فترة الصراع السياسي من أثر سلبي ليس على ليبيا وحدها بل على العديد من دول العالم. \nوتحدث / السراج / عن أن مواجهة الإرهاب في ليبيا كان قصة نجاح وفداء رغم ارتفاع التكلفة وفقدان ليبيا للمئات من شبابها ضحوا بحياتهم في سبيل وطنهم وآلاف الإصابات وما لحق بمدينة سرت من تدمير ورحب بالتعاون مع النمسا في المجال الأمني.\nوأعرب عن تطلع المجلس الرئاسي إلى إعادة تفعيل اتفاقيات التعاون بين ليبيا والنمسا لدعم برنامج الإصلاح الاقتصادي وخلق فرص الاستثمارات في ليبيا، وان يشمل هذا التعاون مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وتدريب خفر السواحل ودعم القدرات في تأمين الحدود لمواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، كما نتطلع لزيادة التعاون في المجال الخدمي وبالأخص الصحي والتعليمي والمرافق الأساسية.\nوتحدث / السراج / عن أهمية إيجاد برنامج للمنح الدراسية لخريجي الجامعات الليبية للدراسة في جامعا ومراكز البحث في النمسا .\nورحب / السراج / بما أعلنه وزير الخارجية من قرب عودة البعثة الدبلوماسية للعمل في طرابلس مطالبا، بتخفيف اجراءات التأشيرة وعودة رحلات الطيران مباشرة بين البلدين.\n\n...( وال )...