أعمال عنف في أول إضراب عام تشهده البرازيل منذ 20 عاما.
نشر بتاريخ:
برازيليا في 29 أبريل 2017 (وال) - شهدت البرازيل أمس
الجمعة اضرابا عاما
تحول الى اعمال عنف و ذلك احتجاجا على إصلاحات الحكومة في نظام التقاعد.
يعتبر هذا الاضراب -الذي دعت اليه النقابات العمالية-الاول من
نوعه الذي تشهده البلاد منذ أكثر من 20 عاما.
وقالت مصادر اعلامية ان" الحافلات والسيارات تعرضت للحرق في وسط
العاصمة "ريو دي جانيرو" وأغلق محتجون الطرق في الوقت الذي تعرضت فيه
المحال التجارية للنهب والسرقة".
من جهتها اوضحت السلطات البرازيلية إن" الإضراب الذي انطلق في
هدوء شهد أعمال الشغب في نهايته حيث أغلقت المحال التجارية والمدارس
والبنوك في شتى أنحاء البلاد كما التزم السكان منازلهم".
وفي سياق متصل أعرب الرئيس البرازيلي ميشيل تامر عن أسفه
لوقوع هذه الأعمال مشددا على استمرار خططه في "تحديث الدولة لاسيما وأن
البلاد تعاني من أسوأ حالة ركود تشهدها في تاريخها".
وذكرت مصادر في مدينة " ساو باولو" أن "عشرات الآلاف من
المتظاهرين خرجوا في مسيرات اتجهت نحو المقر الخاص للرئيس تامر إلا أن
قوات الأمن منعتهم باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع.
يذكر أن البرازيل عرفت منذ نحو عامين احتجاجات شعبية على قضية
فساد طالت الرئيسة السابقة للبلاد ديلما روسيف و الذي انتهت بها إلى
خارج القصر الرئاسي ثم توالت الاحتجاجات على سياسة التقشف التي انتهجتها
الحكومة في عهد الرئيس الحالي ميشيل تامر.