رئيس الوزراء اليمني: "الحديدة مشكلة أمنية وعسكرية ولن نسمح بتهريب السلاح للحوثيين" .
نشر بتاريخ:
جنيف 26 أبريل 2017(وال)- أكد رئيس وزراء اليمن أحمد عبيد بن
دغر أن" مشكلة
الحديدة والميناء هى مشكلة حقيقية وأمنية وعسكرية" مشيرا إلي أن الحل هو
إما أن تتسلمها الأمم المتحدة أو أى طرف محايد, وتتأكد من أن كل ما يدخل
إلى الميناء هو احتياجات إنسانية ومدنية ولا يتم استخدام الميناء لأغراض
عسكرية.
وشدد رئيس وزراء اليمن خلال مؤتمر صحفى فى جنيف اليوم الأربعاء
على أن "الحكومة الشرعية لا تفضل استخدام القوة فى الحديدة" موضحا أنه
إذا تقدمت الأمم المتحدة لاستلام الميناء فإنها ستجد كل التعاون والدعم
من الحكومة الشرعية, حيث أن استمرار الوضع بالحديدة على ما هو عليه
واستخدام الميناء كغطاء لتهريب الأسلحة للحوثيين يعنى مد أمد الحرب.
وقال انه قام أمس خلال لقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة
انطونيو غوتيرتيش, بمناقشة هذا الأ مرلكن الحكومة الشرعية لم تتلق ردا
حتى الان, لافتا إلي أن الحديدة ليس الميناء الوحيد فى اليمن, وهو
يستقبل ما بين 25 بالمائة إلى 30 بالمائة من احتياجات البلاد فقط, كما
تستقبل معظم موانئ اليمن احتياجات أساسية من أدوية وأغذية وغيرها.
وأضاف "يجب النظر إلى ميناء الحديدة كأى ميناء اخر فى اليمن,
خاصة وأن الحكومة الشرعية وكما هى مسؤولة عن ايصال الخدمات والاحتياجات
والإغاثة إلى كل محافظات اليمن ,فهى مسؤولة كذلك عن إيصالها إلى الحديدة"
مشيرا الى أن المؤتمر الدولى لدعم اليمن والذى عقد فى جنيف أمس الثلاثاء
"نجح نجاحا كبيرا وعكس تضامنا عالميا مع الشعب اليمنى".
كما شدد رئيس وزراء اليمن علي أن الشعب اليمنى "لن يسمح بتقسيم
البلاد أو بعدم عودة الشرعية أو وضع اليمن تحت سيطرة الحوثيين" موضحا أن
الحكومة الشرعية تسعى للسلام وفقا للمرجعيات الوطنية والدولية, مؤكدا أن
الشعب اليمنى لن يسمح بتجاوز تلك المرجعيات.
ولفت إلي أن "مفتاح السلام فى اليمن هو انسحاب الحوثيين من المدن
وتسليم السلاح والاعتراف بالشرعية, وبعدها يمكن الحديث عن الانتقال
السلمى للسلطة, وذلك عبر صناديق الاقتراع".