الوطنية لحقوق الإنسان تعرب عن استيائها من سياسات المنظمات العربية والاممية ومواقفها من الشأن الليبي .
نشر بتاريخ:
طرابلس 18 أبريل 2017 ( وال ) - أعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان \nبليبيا ، عن استهجانها واستيائها الشديدين إزاء تركيز اهتمامات دول \nالاتحاد الأوروبي علي ملفي مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وإغفال \nوعدم أعطاء أي أهمية للأوضاع الإنسانية والمعيشية والصحية والاقتصادية \nوالأمنية وحالة انعدام الأمن والاستقرار التي يعانيها الشعب الليبي \nوالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان .\n وطالبت اللجنة في بيان لها تلقت وكالة الأنباء الليبية نسخة منه اليوم\nالثلاثاء ، الاتحاد الأوروبي بضرورة توسيع نطاق اهتماماته لوقف الاقتتال \nوالحرب وإرساء السلام وذلك من خلال إنهاء حالة الإفلات من العقاب ووقف \nانتهاكات حقوق الإنسان و دعم جهود تحقيق المصالحة الوطنية والوفاق الوطني\nوالاجتماعي والسياسي الشامل بليبيا .\n كما طالب البيان الاتحاد الأوروبي بدعم الجهود الليبية في مكافحة \nالإرهاب والتطرف ولتي ستنعكس ايجابيا وبشكل كبير علي حالة حقوق الإنسان \nوالأوضاع الإنسانية ، وتسهم في تحقيق الاستقرار السياسي واستعادة الأمن \nوالاستقرار وإحلال السلام في ليبيا ورفع المعاناة عن الليبيين .\n كما أعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا في بيانها ، عن شديد \nإدانتها واستنكارها حيال ماوصفته بالتدخلات الخارجية السافرة في الشؤون \nالداخلية لليبيا من قبل بعض الدول الأوروبية والعربية والإقليمية والتي \nأدت بحسب البيان إلي إذكاء الصراع المسلح وتعميق الأزمة السياسية \nوالاقتصادية والمعيشية في ليبيا ، مشيرا بأن هذه التدخلات في الشؤون \nالداخلية انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة ولكافة الأعراف والمواثيق \nالدولية المنظمة للعلاقات فيما بين الدول .\n وحمل البيان المجتمع الدولي وعلي رأسه هيئة الأمم المتحدة مسؤولياته \nالقانونية والإنسانية والأخلاقية الكاملة إزاء ما يتعرض له المدنيين في \nليبيا ، كما حمله والاتحاد الأوروبي مسؤولية استمرار الأزمة السياسية \nوالصراع المسلح فيما بين الأطراف كافة وكذلك مسؤولية الفوضى وتفاقم \nمؤشرات تردي الأوضاع الإنسانية والمعيشية والأمنية وانهيار النظام الصحي \nوانعدام الخدمات الأساسية وحالة الانفلات الأمني بحسب البيان .\n واعتبر بيان اللجنة أن المشكلة الرئيسية التي أطالت أمد الأزمة الليبية \nهي عدم الانسجام في المواقف والرؤى العربية والإفريقية والأوروبية ودول \nالجوار والأمم المتحدة ، وعدم توحيد وتنسيق الجهود والمساعي الإقليمية \nوالعربية والإفريقية والأوروبية والأممية ، بالرغم من أنها جميعا ضد \nالتدخل الأجنبي وتدعم جهود الحوار الليبي ومع عودة السلام والاستقرار إلى\nليبيا، إلا أن مواقفها غير منسجمة، وهو مافاقم من الأزمة وادي إلى عدم \nالاستقرار وتردي الأوضاع الإنسانية والمعيشية والأمنية بليبيا .\n \n ...( وال )...