القادة العرب يؤكدون في كلماتهم بالقمة على وحدة الاراضي الليبية ودعم المجلس الرئاسي .
نشر بتاريخ:
\n \n البحر الميت 30 مارس 2017 ( وال ) - عقدت أمس الاربعاء أعمال القمة \nالعربية في دورتها العادية الثامنة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية، \nبحضور رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني \" فائز السراج \" ، وذلك \nبمركز الملك \" الحسين بن طلال \" للمؤتمرات في منطقة البحر الميت.\n ودعا خادم الحرمين الشريفين الملك \" سلمان بن عبد العزيز آل سعود \" \nفي كلمته في مستهل الجلسة الاولى الى الحفاظ على أمن واستقرار ووحدة \nالأراضي الليبية ونبذ العنف ومحاربة الإرهاب وصولاً إلى حل سياسي ينهي \nالأزمة.\n واشار الى ان من أخطر ما تواجهه أمتنا العربية التطرف والإرهاب الأمر\nالذي يؤكد ضرورة تضافر الجهود لمحاربتهما بكافة الوسائل، كما أن التدخلات\nفي الشؤون الداخلية للدول العربية تمثل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون \nالدولي وسيادة الدول ومبادئ حسن الجوار .\n ومن جهته أكد الرئيس \" عبد الفتاح السيسي \" رئيس جمهورية مصر العربية\nاهتمام مصر وحرصها على استعادة الاستقرار في ليبيا، موضحا انه رغم توصل \nالفرقاء الليبيين إلى اتفاق سياسي في الصخيرات عام 2015 لإنهاء الأزمة، \nإلا أن الخلاف لا يزال قائما حول سبل وآليات تنفيذه، وهو ما يعكس أهمية \nمواصلة العمل نحو تشجيع الأشقاء في ليبيا، على إيجاد صيغة عملية لتنفيذ \nالاتفاق السياسي والاستمرار في مناقشة النقاط والموضوعات المحدودة \nالعالقة، التي تحتاج إلى التوصل إلى توافق حولها بين الأطراف الليبية.\n وأشار \" السيسي\"، الى ان مصر لن تدخر جهدا في سبيل دعم جهود التوصل \nإلى حل ليبي توافقي، وستستمر في التعاون مع دول جوار ليبيا ومختلف القوى \nالدولية والإقليمية، والأمم المتحدة والجامعة العربية، من أجل الدفع قدما\nبمسار التسوية السياسية بدون تدخل خارجي، حتى يتمكن الشعب الليبي من \nاستعادة أمنه واستقراره، ويقضي على الإرهاب والتطرف، ويحفظ وحدة الأراضي \nالليبية وسلامتها الإقليمية ويصون مقدراتها.\n ومن جانبه دعا امير قطر الشيخ \" تميم بن حمد آل ثاني \" الى تكثيف \nالجهود لحث الاطراف في ليبيا على تجاوز خلافاتهم لاستكمال خطوات الاتفاق \nالمتفق عليه ودعم حكومة الوفاق لإعادة الامن والاستقرار، مشددا على ان لا\nخيار امام الاشقاء في ليبيا سوى التمسك باتفاق الصخيرات ، مؤكدا التزام \nقطر بدعم ليبيا ومساعدتها لإنجاح مسار التسوية السياسية.\n وقال الرئيس التونسي \" الباجي قائد السبسي \" إن بلاده ترحب باستضافة \nالليبيين من أجل التوصل إلى حل للأزمة الليبية، مشددًا على ضرورة التوصل \nإلى حل سياسي شامل.\n وأضاف السبسي: \" أبوابنا مفتوحة أمام الليبيين، وقد عملنا على إعادة \nالأمن والاستقرار وتمكين الشعب الليبي من التفرغ لإعادة بناء بلاده، \nوتقدمنا بمبادرة بالتنسيق مع مصر والجزائر لجمع جميع الأطراف الليبية حول\nطاولة حوار بما يضمن وحدة ليبيا وسيادتها \".\n ومن جانبها أكدت الجزائر أنها لم تدخر جهدًا من أجل الدفع بمسار الحل\nالسياسي وتكريس الحوار الشامل والمصالحة الوطنية بين جميع أطراف الأزمة \nالليبية.\n وقال رئيس الوفد الجزائري للقمة العربية رئيس مجلس الأمة الجزائري، \"\nعبدالقادر بن صالح \"، في كلمة بلاده إن الجزائر تسعى \" لتكريس الحوار \nالشامل والمصالحة الوطنية بين جميع الأطراف الليبية وتقريب وجهات نظرهم \nوبناء توافق وطني حقيقي يحافظ على وحدة ليبيا وسيادتها ونسيجها المجتمعي \nبمنأى عن أي تدخلات أجنبية، في إطار مبادرة الأمم المتحدة وتنفيذًا لقرار\nمجلس الأمن رقم 2259 \".\n وأضاف: \" في هذا الصدد استضافت بلادي جميع الفرقاء الليبيين من \nسياسيين وبرلمانيين وفاعلين ورؤساء أحزاب ومسؤولين عسكريين لتشجيعهم على \nالعمل من أجل الحل السياسي الذي يجنب هذا البلد الجار مخاطر الانقسام \nوالتشتيت والإرهاب\" .\n وتابع: \" دعمًا للمسار السياسي لحل الأزمة الليبية، تستضيف بلادي \nالاجتماع الحادي عشر لدول الجوار خلال شهر أبريل المقبل \" .\n\n ...( وال )..