القادة العرب يؤكدون في كلماتهم بالقمة على وحدة الاراضي الليبية ودعم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني .
نشر بتاريخ:
البحر الميت 29 مارس 2017 ( وال ) - واصل القادة العرب، بحضور رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني \\\" فائز السراج \\\" اعمال قمتهم في دورتها العادية الثامنة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية، التي بدأت صباح اليوم الاربعاء في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات في منطقة البحر الميت.\\nودعا خادم الحرمين الشريفين الملك \\\" سلمان بن عبد العزيز آل سعود \\\" في كلمته في مستهل الجلسة الاولى الى الحفاظ على أمن واستقرار ووحدة الأراضي الليبية ونبذ العنف ومحاربة الإرهاب وصولاً إلى حل سياسي ينهي الأزمة.\\nواشار الى ان من أخطر ما تواجهه أمتنا العربية التطرف والإرهاب الأمر الذي يؤكد ضرورة تضافر الجهود لمحاربتهما بكافة الوسائل، كما أن التدخلات في الشؤون الداخلية للدول العربية تمثل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي وسيادة الدول ومبادئ حسن الجوار .\\nومن جهته أكد الرئيس \\\" عبد الفتاح السيسي \\\" رئيس جمهورية مصر العربية اهتمام مصر وحرصها على استعادة الاستقرار في ليبيا، موضحا انه رغم توصل الفرقاء الليبيين إلى اتفاق سياسي في الصخيرات عام 2015 لإنهاء الأزمة، إلا أن الخلاف لا يزال قائما حول سبل وآليات تنفيذه، وهو ما يعكس أهمية مواصلة العمل نحو تشجيع الأشقاء في ليبيا، على إيجاد صيغة عملية لتنفيذ الاتفاق السياسي والاستمرار في مناقشة النقاط والموضوعات المحدودة العالقة، التي تحتاج إلى التوصل إلى توافق حولها بين الأطراف الليبية.\\nوأشار \\\" السيسي \\\"، الى ان مصر لن تدخر جهدا في سبيل دعم جهود التوصل إلى حل ليبي توافقي، وستستمر في التعاون مع دول جوار ليبيا ومختلف القوى الدولية والإقليمية، والأمم المتحدة والجامعة العربية، من أجل الدفع قدما بمسار التسوية السياسية بدون تدخل خارجي، حتى يتمكن الشعب الليبي الشقيق من استعادة أمنه واستقراره، ويقضي على الإرهاب والتطرف، ويحفظ وحدة الأراضي الليبية وسلامتها الإقليمية ويصون مقدراتها.\\nومن جانبه دعا امير قطر الشيخ \\\" تميم بن حمد آل ثاني \\\" الى تكثيف الجهود لحث الاطراف في ليبيا على تجاوز خلافاتهم لاستكمال خطوات الاتفاق المتفق عليه ودعم حكومة الوفاق لإعادة الامن والاستقرار، مشددا على ان لا خيار امام الاشقاء في ليبيا سوى التمسك باتفاق الصخيرات مع رفض الفوضى وعودة الديكتاتورية، مؤكدا التزام قطر بدعم ليبيا ومساعدتها لإنجاح مسار التسوية السياسية.\\nوقال الرئيس التونسي \\\" الباجي قائد السبسي \\\" إن بلاده ترحب باستضافة الليبيين من أجل التوصل إلى حل للأزمة الليبية، مشددًا على ضرورة التوصل إلى حل سياسي شامل.\\nوأضاف السبسي: \\\" أبوابنا مفتوحة أمام الليبيين، وقد عملنا على إعادة الأمن والاستقرار وتمكين الشعب الليبي من التفرغ لإعادة بناء بلاده، وتقدمنا بمبادرة بالتنسيق مع مصر والجزائر لجمع جميع الأطراف الليبية حول طاولة حوار بما يضمن وحدة ليبيا وسيادتها \\\".\\nومن جانبها أكدت الجزائر أنها لم تدخر جهدًا من أجل الدفع بمسار الحل السياسي وتكريس الحوار الشامل والمصالحة الوطنية بين جميع أطراف الأزمة الليبية.\\nوقال رئيس الوفد الجزائري للقمة العربية المنعقدة في البحر الميت رئيس مجلس الأمة الجزائري، عبدالقادر بن صالح، في كلمة بلاده إن الجزائر تسعى \\\" لتكريس الحوار الشامل والمصالحة الوطنية بين جميع الأطراف الليبية وتقريب وجهات نظرهم وبناء توافق وطني حقيقي يحافظ على وحدة ليبيا وسيادتها ونسيجها المجتمعي بمنأى عن أي تدخلات أجنبية، في إطار مبادرة الأمم المتحدة وتنفيذًا لقرار مجلس الأمن رقم 2259 \\\".\\nوأضاف: \\\" في هذا الصدد استضافت بلادي جميع الفرقاء الليبيين من سياسيين وبرلمانيين وفاعلين ورؤساء أحزاب ومسؤولين عسكريين لتشجيعهم على العمل من أجل الحل السياسي الذي يجنب هذا البلد الجار مخاطر الانقسام والتشتيت والإرهاب\\\" .\\nوتابع: \\\" دعمًا للمسار السياسي لحل الأزمة الليبية، تستضيف بلادي الاجتماع الحادي عشر لدول الجوار خلال شهر أبريل المقبل \\\" .