المؤتمر الوطني العام يعقد اجتماعه العادي السادس والخمسين اليوم الثلاثاء ويستمع فيه ضمن جدول أعماله إلى تقرير رئيس المفوضية العليا للانتخابات حول التوقعات المحتملة لتشكيل الهيئة التأسيسية لوضع مشروع الدستور .
نشر بتاريخ:
طرابلس 15 يناير 2013(وال) - استمع المؤتمر الوطني العام - في اجتماعه العادي
السادس والخمسين الذي عقده اليوم الثلاثاء وضمن البند الأول لجدول أعماله - إلى
التقرير الذي قدمه رئيس المفوضية العليا للانتخابات السيد " نوري العبّار" حول
التوقعات المحتملة لتشكيل الهيئة التأسيسية لوضع مشروع الدستور .
وأوضح رئيس المفوضية العليا للانتخابات - في تقريره - أن هنالك اعتبارات يجب
أخذها في الحسبان عند انتخاب هيئة صياغة الدستور في ليبيا ، باعتبار أن المفوضية
العليا للانتخابات جهة محايدة تُعنى باتخاذ التدابير الفردية ، لإنجاز أي عملية
انتخابية ، وليست لديها أي عقيدة مسبقة في تعيين أو انتخاب هذه الهيئة ، حيث أصدر
المجلس الوطني الانتقالي في يوليو 2012 قرارا يقضي بتعديل المادة 30 من الإعلان
الدستوري ، والذي ينص على انتخاب هيئة تأسيسية لصياغة مشروع الدستور بطريق الاقتراع
الحر المباشر من غير أعضائه .
وأشار السيد " العبّار" إلى أن للمؤتمر الوطني العام الحق في المضي حسبما نص على
ذلك التعديل بإجراء الانتخابات ، أو الاتجاه لحوار مجتمعي ، وانتظار مايمكن أن تسفر
عنه هذه المشاورات من آراء ، سواء بالتوجه إلى الانتخابات أو التعيين لهذه الهيئة
.
وطالب " العبّار " المؤتمر الوطني العام ، بوضع إطار قانوني ومؤسسي جديد ،
يعتمد على نتائج المناقشات والآراء بشأن القانون رقم (4) 2012 لانتخابات المؤتمر
الوطني العام ، ومدى إمكانية تطبيقه بالكامل على انتخاب الهيئة المعنية بصياغة
الدستور ، مؤكدا أن المفوضية لا تدفع في أي اتجاه لأن عملها فني بحث .
كما طالب " العبّار" المؤتمر الوطني العام ، بإعادة تشكيل المفوضية العليا
للانتخابات التي انتهت ولايتها في متسع من الوقت ، حتى يتسنى لها الاستعداد لإنجاز
أي استحقاق انتخابي جديد في ليبيا .
وأكد رئيس المؤتمر الوطني العام الدكتور " محمد المقريف " أن المؤتمر سيعمل على
إعادة تشكيل الهيئة العليا للانتخابات ، و سيشرع في إعداد مشروع جديد للانتخابات ،
ووضع المعايير المتعلقة بالتعيين أو الانتخاب حسبما تتمخض عنه نتائج المناقشات
والحوارات .
وأوضح الدكتور " المقريف " في الكلمة التي القاها قبل رفع الجلسة أن كل القرارات
والقوانين - التي أصدرها المؤتمر - تقع في صميم اختصاصاته ، سواء أكانت هذه
الاختصاصات سيادية أو تأسيسية أو تشريعية أو رقابية ، حيث لم يتجاوز المؤتمر
الوطني الصلاحيات التي نص عليها الإعلان الدستوري في كل هذه الإجراءات .
وجدد الدكتور " المقريف" التأكيد على حرص المؤتمر الوطني العام ، على إنجاز
الاستحقاق الدستوري الأساسي في أسرع وقت وبأفضل وأنزه الأساليب .
(وال)