Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

فائز السراج يحضر مع رئيس الوزراء الإيطالي مؤتمر مجموعة الاتصالأوروبا-شمال افريقيا للتصدي لظاهرة الهجرة القادمة من ليبيا .

نشر بتاريخ:
\n \n روما 21 مارس 2017 ( وال ) - حضر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق \nالوطني السيد فائز السراج أمس\" الاثنين \" في العاصمة الايطالية روما مع \nرئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتلوني مؤتمر مجموعة الاتصال أوروبا-شمال \nافريقيا للتصدي لظاهرة الهجرة القادمة من ليبيا، وذلك برفقة وزير \nالخارجية المفوض السيد محمد سيالة ووزير الداخلية المفوض السيد العارف \nالخوجة ، وبحضور وزراء داخلية فرنسا والنمسا وإيطاليا وسلوفينيا \nوألمانيا، بالإضافة إلى ليبيا والجزائر وتونس إلى جانب سويسرا والمفوضية \nالأوروبية.\n وأكد السيد فائز السراج في كلمة له أمام المؤتمر على أن مشكلة \nالهجرة تؤرق ليبيا مثلما تؤرق الدول الأوربية، مذكرا بأن ليبيا دولة عبور\nللهجرة وليست مصّدرة لها، مشددا على ضرورة أن لا يقتصر الحل على الجانب \nالأمني وأن تتجه الجهود وبنفس القدر لمعالجة السبب الرئيسي للمشكلة، وذلك\nبتقديم الدعم لدول المهاجرين من خلال مشاكلها الاقتصادية، وبما يوفر فرص \nالعمل والحياة الكريمة حتى لا يضطر مواطنوها للمجازفة بحياتهم هربا من \nأوضاع معيشية سيئة.\n وأوضح السيد الرئيس بان ليبيا أبدت الاستعداد للتعاون لحماية \nالمهاجرين الذين يغامرون بأرواحهم في ظل ثوابت سيادة الدولة الليبية وعدم\nالمساس بها.\n وقال السيد السراج \"إننا نتطلع إلى شراكة حقيقية مع الاتحاد الأوربي \nوالدول المجاورة، وأن تترجم بيانات الدعم والتعاون إلى أفعال على أرض \nالواقع. \n وشدد السراج على أن الاستقرار الأمني والسياسي في ليبيا له دور حاسم \nفي مواجهة مشكلة الهجرة غير القانونية حيث يساعد هذا الاستقرار في معالجة\nانتشار السلاح والحدّ من نشاط المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون \nوعصابات الجريمة المنظمة، بما فيها المتورطة في تهريب البشر والاتجار \nبهم.\n وأشار رئيس المجلس الرئاسي إلى ان المواطن الليبي يجب أن يشعر بالأثر\nالإيجابي للشراكة مع الإتحاد الأوربي وأن لا يكون موضوع الهجرة وحده هو \nما يشغل الأصدقاء الأوربيين دون الالتفات إلى معاناة المواطن الليبي \nالقاسية اليومية ، مطالبا دول الاتحاد الأوروبي أن تساهم بثقل أكبر في \nحل المشكل السياسي والأمني في ليبيا.\nوأشار الرئيس بأن الليبين استطاعوا أن يحرروا مدينة سرت من تنظيم داعش \nوبفضل تضحياتهم وما قدموه من شهداء تم تأمين جزء مهم من الساحل الليبي \nولم يعد مصدر تهديد لليبيين ولمواطني دول أوربا.\n وعرض الرئيس في كلمته مجموعة مطالب من بينها إدراج برامج متنوعة لسد \nالفراغ الأمني في المياه الإقليمية والمتاخمة، كتنشيط الصيد البحري، \nوالاستثمار في الساحل بمشاريع سياحية واقتصادية والتي من شأنها أن تحد من\nمنافذ التهريب كما تضمنت المطالب إقامة منظومة الكترونية على حدود ليبيا \nالجنوبية إضافة إلى تدريب وتجهيز حرس الحدود وخفر السواحل.\n وقال السيد فائز السراج في ختام كلمته ان ليبيا تتطلع إلى تطوير \nالتعاون مع الأصدقاء والجيران، وأن تكثيف الجهود لحل ما تواجهه ليبيا من \nأزمات أمر لا يقبل التأجيل .\n إلى ذلك بحث المشاركون في المؤتمر خطة متكاملة تقضي بإرساء مجموعة \nاتصال لإدارة الهجرة القادمة من ليبيا .\nوفي هذا الخصوص تقدمت ليبيا للمؤتمر بمطالب محددة للحصول على معدات \nوتجهيزات ومرافق، تناهز قيمتها الإجمالية 800 مليون يورو، بهدف السيطرة \nوالتحكم في تدفق المهاجرين وموجات النزوح من أراضيها. \n كما طالبت بتمكينها من سفن للبحث والإنقاذ وزوارق سريعة وطائرات \nعمودية، وكذلك سيارات إسعاف ونقل أخرى، ومنظومات اتصال للمساعدة في \nمراقبة الحدود وتأمينها.\n والتقى السيد الرئيس فائز السراج على هامش المؤتمر عدد من رؤساء \nالوفود المشاركة في المؤتمر قبل أن يغادر روما عائداً إلى العاصمة طرابلس\n.\n ... ( وال )....