كتيبة ثوار طرابلس : الاتفاق الذي وقع يوم أمس بحضور المجلس الرئاسي لايمثلنا .
نشر بتاريخ:
\n طرابلس 16 مارس 2017 ( وال ) - أعلنت كتيبة ثوار طرابلس انها مع \nاهالي المدينة من أجل استقرارها وأمنها وحقها في العيش الكريم وأن \nاستتباب الأمن فيها شأنه شأن بقية المدن كما هو مطلب الجميع في كل مكان \nمن ليبيا. \nوأوضحت الكتيبة في بيان لها تلقت وكالة الانباء الليبية نسخة منه اليوم \nالخميس ، ان طرابلس لم تنعم بالأمن طوال السنين الماضية بسبب الصراعات \nالجهوية وخاصة في أطراف المدينة ، مشيرة إلى معاناة الأهالي لويلات حروب \nمدمرة وتدخلات من كتائب محسوبة على مدن اخرى تعبث بالأمن والاستقرار دون \nرقيب او حسيب .\nوأكد البيان أن كتيبة ثوار طرابلس لن ترضى بإنصاف الحلول والاتفاقيات \nالشكلية التي ليس لها في الواقع رصيد وان الاتفاق الذي وقع يوم الامس \nبحضور المجلس الرئاسي لايمثلها ولايمثل تطلعات الأهالي وذلك في ظل غياب \nدولة المؤسسات وشرعنة الكتائب والتشكيلات داخل اروقة الإدارات .\n وأشار البيان إلى أنه وباعتبارها أحدى كتائب طرابلس التي أخذت على \nعاتقها حماية مدينه طرابلس وأحيائها وخدماتها وتعالج يوميا كل الخروقات \nالتي تجتاحها كان من الواجب على الحاضرين لهذا الاتفاق ؛ طلب خروج كل \nالتشكيلات غير المنضبطة والمسؤولة عن الجرائم والمآسي والحروب وتسميتها \nباسمها واسم أشخاصها اورفع الشرعيه عنهم وتعقبهم وردعهم ، مؤكدا انه \nلايمكن ان يسوى بين الضحيه والجلاد ولايمكن ان نمكن للفوضى والفساد بحجة \nحقن الدماء ونترك الأهالي يواجهون المعاناة اليومية والقتل الهمجي وهتك \nالأعراض ويتوارى اصحاب المكاتب والاجتماعات وتضيع صيحات المستغيثين في \nالهواء. \nوأختتم بيان كتيبة ثوار طرابلس بالقول ( ان الوضع في ليبيا لازال في \nمرحلة انتقاليه وان الحلول الاجتماعيه اثبتت فشلها ولو أردنا دولة فعلينا\nبالتزام الضوابط المؤسسيه وعلينا باحترام خصوصيات المدن وحدودها الإدارية\nوعدم الخلط بين طرابلس العاصمة كحاضنة وارادة سياسيه وبين المدينه وحق \nاَهلها في العيش الكريم بأمان وحرية تعم كل الأهالي والمقيمين ). \n..(وال)..