المتحدث باسم النائب العام : قضية المتهمين " عبد الله السنوسي " ، و" البغدادي المحمودي " لا تزال قيد التحقيق ، وأنها على حجم كبير وتناولت مجمل الوقائع التي حصلت أثناء ثورة السابع عشر من فبراير .
نشر بتاريخ:
طرابلس 14 يناير 2013 (وال) - ذكر المتحدث باسم النائب العام المستشار " طه
بعرة " أن قضية المتهمين " عبد الله السنوسي " ، و" البغدادي المحمودي " لا تزال
قيد التحقيق فيما يخص أحداث ثورة السابع عشر من فبراير من تاريخ 15 من فبراير 2011
إلى أن تحررت الدولة الليبية بالكامل .
وأوضح المستشار " بعرة " - في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الاثنين بقاعة
محكمة استئناف طرابلس دائرة الجنايات الخاصة بمحاكمة رموز ومسئولي النظام السابق -
أن هذه القضية ضالع فيها عدد من المتهمين .
وأشار المتحدث باسم النائب العام في هذا الصدد إلى أن " عبد الله السنوسي " ،
و" البغدادي المحمودي " ، و" محمد الزوي " ، و " عبد الحفيظ الزليطني " ، و " حسني
الوحيشي " ، و " جبريل الكاديكي " ، و " محمد الشريف " ، و " محمد الديب " وغيرهم
من المتهمين ، أن قضيتهم على حجم كبير وتناولت مجمل الوقائع التي حصلت أثناء ثورة
السابع عشر من فبراير .
وقال المستشار " بعرة " إن قضية هؤلاء المتهمين متعلقة باستجلاب المرتزقة
والترويج للمخدرات والمؤثرات العقلية ، واستعمال السلاح الحربي أثناء الثورة .
وبيّن المتحدث باسم النائب العام بأن المتهمين قاموا أثناء ثورة السابع عشر من
فبراير بأفعال منها تشكيل العصابات والجحافل المسلحة ، والاغتصاب ، وبنشر الفتنة
والفرقة بين القبائل وأيضا بالتآمر مع الأجنبي ودس الدسائس .
وقال إن هذه القضية تعتبر في نهاية تحقيقاتها الآن ، وإننا بصدد إعداد مشروع
لتقديمه إلى المحكمة رفقة جميع المتهمين الموقوفين على ذمتها .
( وال )