\" السراج \" : تحقيق أي تقدم في ميدان حقوق الإنسان وسيادة القانون ، يظل رهناً بما يمكن تحقيقه من استقرار على الصعيدين الأمني والسياسي .
نشر بتاريخ:
\n \nجنيف 28 فبراير 2017 ( وال ) - أكد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق \nالوطني \" فايز السراج \" أن تحقيق أي تقدم في ميدان حقوق الإنسان وسيادة \nالقانون ، يظل رهناً بما يمكن تحقيقه من استقرار على الصعيدين الأمني \nوالسياسي .\n وأشار \" السراج \" في كلمة ليبيا امام الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة \n( 43 ) لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان التي بدأت صباح أمس \" الاثنين \n\" في مدينة جنيف بسويسرا الى التحديات التي تواجه ليبيا على مختلف \nالأصعدة الأمنية و السياسية والإنسانية والاقتصادية، والتي تتصل مباشرة \nبجهود تعزيز احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون. \n وقال \" إن الاستقرار الأمني والسياسي يساعد في معالجة الانتشار \nوالاستخدام العشوائي للسلاح والحدّ من نشاط المجموعات المسلحة الخارجة عن\nالقانون وعصابات الجريمة المنظمة، بما فيها المتورطة في تهريب البشر \nوالاتجار بهم \" .\n وأوضح \" السراج \" أنه كلما تحقق تقدماً في مواجهة تلك التحديات كلما \nتحقق تقدم في الحدّ من انتهاكات حقوق الإنسان، وهو ما يمكن قياسه على \nالصعيد الأمني بعد هزيمة ما يسمى تنظيم ( داعش ) الذي مارس أبشع الجرائم \nوالانتهاكات لحقوق الإنسان، وهو ما تحقق بفضل تضحيات جسّام بذلها جنودنا \nوشبابنا الوطنيين والشهداء الأبرار.\n وبيّن في هذا السياق إلى عودة أكثر من ( 6000 ) عائلة من العائلات \nالنازحة إلى ديارها في مدينة سرت بعد عام ونصف.\n كما تحدث رئيس المجلس الرئاسي عن الأهمية الخاصة التي يوليها المجلس \nلوضع وتنفيذ برنامج فعال لنزع سلاح المقاتلين والتسريح وإعادة الإدماج، \nوالعمل على بناء مؤسسات الجيش والشرطة. \n وقال \" السراج \" ان سعيه لإيجاد حل سياسي توافقي شامل ، إلا من أجل \nالتمكن من تفعيل المؤسسات الأمنية والقضائية والرقابية كافة، والتي من \nشأنها معالجة مثل هذه الخروقات.\n ودعا الرئيس المجتمع الدولي إلى دعم الجهود المبذولة لتعزيز المؤسسات \nالوطنية، وتزويدها بما تحتاجه من إمكانات تقنية وتدريب متخصص، لمواجهة \nالمخاطر والتحديات، وبصورة منسقة وموحدة، وبما يتوافق مع الاحتياجات \nالوطنية، وبالصورة التي تحفظ سيادة ليبيا وسلامتها الإقليمية. \n \n ... يتبع ...\n \n ...( وال )..