\\\" السراج \\\" يدعو الدول التي لديها أصول أو أموال ليبية متأتية من مصادر غير مشروعة الى تقديم المساعدة لتعقبّها واستردادها .
نشر بتاريخ:
اضافة اولى واخيرة .\n\nجنيف 27 فبراير 2017 ( وال ) - أكد رئيس ان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني\" فايز السراج \" أن المجلس يولي أهمية لحقوق الطفل والمرأة وحقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، دون إهمال الحقوق في التعليم والصحة والتنمية وغيرها من الحقوق التي تحترم الهوية الدينية والثقافية للشعب الليبي.\n وأشار\" السراج \" في كلمة ليبيا امام الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة ( 34 ) لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان التي بدأت صباح اليوم الاثنين في مدينة جنيف بسويسرا في هذا السياق الى اتخاذ المجلس الرئاسي لخطوة هامة بإصداره قرار إنشاء وحدة تمكين المرأة بهدف تعزيز دورها ومشاركتها في مسيرة بناء الدولة ، وسعيه كذلك إلى منح الشباب فرصة المشاركة في صناعة القرار في كافة أوجه الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية .\nوقال \" السراج \" أن العديد من البرامج المتصلة بإعمال الحق في التنمية تتطلب توفير التمويل الكافي. وفي هذا الإطار دعا الدول التي لديها أصول أو أموال ليبية متأتية من مصادر غير مشروعة أن تعمل على تقديم المساعدة لتعقبّها واستردادها، وأن تعمل على تقديم التسهيلات التي من شأنها تنفيذ ما يتخذه المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني من سياسات في هذا الشأن.\nوأشار رئيس المجلس الرئاسي في كلمته الى ان ليبيا تمر بمرحلة مفصلية هامة في مسارها الانتقالي لاستكمال الاستحقاقات الدستورية والديمقراطية تجسيداً لتطلعات الشعب الليبي التي عبر عنها في فبراير عام 2011 ، والمتمثلة في بناء دولة ديمقراطية يسودها احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون.\nوفي هذا الجانب أوضح \" السراج \" ان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني يواصل بذل الجهود من أجل الخروج من الأزمة الراهنة وتحقيق التوافق المطلوب، على أساس ثوابت الاتفاق السياسي الليبي، والذي بموجبه تسلّم المجلس الرئاسي مقاليد السلطات التنفيذية باعتباره الحكومة الشرعية الوحيدة في البلاد. مؤكدا على استمرار الجهود من أجل تعزيز الحوار البناء مع مختلف الأطراف والتعامل بإيجابية مع كافة المبادرات.\nوتوجه بالشكر والتقدير إلى كل الدول الشقيقة والصديقة التي تبذل جهوداً مخلصة في هذا الشأن. كما عبر عن امتنان الشعب الليبي لجهود مجلس حقوق الإنسان من أجل تعزيز احترام وحماية حقوق الإنسان عموما، وفي ليبيا بشكل خاص كما قدم الشكر لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ، على ما تقدمه من دعم في هذا المجال.\nوأكد في الختام على أهمية تقديم المساعدة التقنية لليبيا وبناء قدراتها في ميدان حقوق الإنسان، بما يعزز قدرتها على الإيفاء بالتزاماتها الدولية. و توفير المزيد من الموارد والإمكانيات في هذا الشأن، ودعا إلى عودة بعثة الدعم للعمل في ليبيا حتى تكون مساعداتها التقنية أسرع وأكثر فعالية.\nيذكر ان ليبيا مدرجة في هذه الدورة على بند جدول الأعمال المعني بتقديم المساعدة التقنية وبناء القدرات .\n\n.... ( وال )....