السراج في كلمة بمناسبة الذكرى السادسة لثورة فبراير : ستظل ثورة فبراير دائما الشرارة التي انطلقت من اجل نيل الحرية والعزة والكرامة طرابلس 19 فبراير 2017 (وال) - وجه رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج كلمة الى الشعب الليبي بمناس
نشر بتاريخ:
وقال السراج " ان ثورة السابع عشر من فبراير التي مهما تبعها من تحديات
وصعوبات ستظل دائما الشرارة التي انطلقت من اجل نيل الحرية والعزة
والكرامة ، ويجب علينا ان نتذكر ابناؤنا شهداؤنا الابرار الذين سطروا
اروع البطولات في كامل انحاء البلاد ومهدوا الطريق لبدء عهد ديمقراطية
حقيقية اساسها المواطنة والمشاركة والتداول السلمي للسلطة .
واكد السراج في الكلمة الي بثتها قناة الرسمية ان المجلس الرئاسي وبعد
مرور عام على بدء عمله ورغم كل الصعوبات لم يألوا جهدا على انجاح
التوافق بين جميع الليبيين وحرص على ألا يكون طرفا في التجاذبات
السياسية والصراعات العسكرية بين ابناء البلد الواحد وتقريب وجهات
النظر بين الليبيين ولم شملهم في وطن يكون للجميع وبالجميع بكل
انتمائاتهم وتوجهاتهم .
وعبر السراج عن أسفه لرفض وتعنت بعض الاطراف مؤخرا للجلوس على طاولة
الحوار والعمل على اخراج البلاد من حالة الفوضى ، مشيرا الى ان الرفض
لن يزيد الا من تباعد الليبيين والشقاق بينهم حيث الرابح فيها خاسر .
وجدد السراج في كلمته الرفض القاطع بصفته كرئيس للمجلس الرئاسي ان يكون
سببا في وأد التوافق بين الليبيين أو ضياع حلمهم في ارساء قواعد دولة
مدنية .
وقال السراج " انني كرئيس للمجلس الرئاسي ارفض رفضا قاطعا ان اكون سببا
في وأد توافق الليبيين أو ضياع حلمهم في ارساء قواعد دولة مدنية ولن
نرضخ للضغوط التي تمارس علينا من اجل تمرير افكار ومقترحات تحمل في
طياتها الانقسام والمصالح الجهوية أو الحزبية .
واوضح رئيس المجلس الرئاسي انه رغم كل الظروف التي مرت وتمر بها البلاد
يجب ان نفتخر بخوض ابناء الوطن الابرار حربا ضروسا على أشرس الاعداء في
ملحمة لم يفرق فيها العدو بين ليبي وليبي من الشرق أو الغرب من الشمال
أو الجنوب ،مترحما على الشهداء الابرار الذين ضحوا بارواحهم في سبيل الله
والوطن في كل بقعة من ليبيا والدعاء الى الله ان يشفي المصابين والجرحى
.
واشار السراج في كلمته الى انه بعد مرور عام على توقيع الاتفاق السياسي
وبدء المجلس عمله واجهته الصعوبات والعراقيل لعل ابرزها عدم التزام
الاجسام المنبثقة عنه بكل الاستحقاقات الواردة فيه والتي اثرت سلبا على
المواطن وانهاء الانقسام بين المؤسسات وتوحيد الجيش والدفع بعجلة
الاقتصاد لخدمة المواطن .
وقال السراج "انني مازلت امد يدي للفرقاء من اجل الحوار والتسامح
والتصالح ولكن باليد الاخرى سنواصل العمل لخدمة الوطن ولن نلتفت الى
الخلف .
وعبر السراج عن تقديره للخطوات التي اتخذها المصرف المركزي في
الترتيبات المالية للدولة التي من شأنها الدفع بالاقتصاد وكذلك بالجهد
الجبار الذي قامت به المؤسسة الوطنية للنفط في زيادة معدلات الانتاج
والتصدير .
وشدد السراج في كلمته بمناسبة الذكرى السادسة لثورة فبراير على ان ليبيا
ليست ملك لمساحة جغرافية بعينها وليست ملكا لتوجه سياسي وانما هي حاضنة
لكل الليبيين يتمتعون فيها بحق المواطنة والمساواة .
وقال نعم للتوازن لا للمحاصصة نعم للمشاركة والتنمية لا للتطرف
الجهوي أو الاقصاء او التهميش بذلك فقط نبني جميعا وطنا يستظل تحته كل
الليبيين .
ووجه السراج التحية لاعضاء المجلس الرئاسي على كل ماقدموه من جهود طيلة
الفترة الماضية رغم الظروف الصعبة ودعاهم الى توحيد الجهود لاحياء الامل
من جديد .
واختتم السراج كلمته الى الشعب الليبي بدعوة المنابر العلمية والكيانات
السياسية والدينية والاجتماعية الى الابتعادعلى كل مايثير الفتنة
والفرقة ، مشيرا الى ان الخطاب يجب ان يكون رسالة للتسامح والتصالح
وتوحيد الصفوف والتي بها ستتحقق تطلعات الشعب الليبي في الامن
والاستقرار وبناء دولة المؤسسات والقانون وهزيمة قوى الشر والارهاب .
(وال)