السراج في كلمة بمناسبة الذكرى السادسة لثورة فبراير: ستظل ثورة فبراير دائما الشرارة التي انطلقت من اجل نيل الحرية والعزة والكرامة .
نشر بتاريخ:
\nطرابلس 18 فبراير 2017 (وال) - وجه رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق \nالوطني \" فائز السراج\" الليلة البارحة كلمة الى الشعب الليبي بمناسبة \nالذكرى السادسة لثورة السابع عشر من فبراير استهلها بتوجيه التهنئة إلى \nكل الليبيين والليبيات بمناسبة ثورة فبراير الشرارة التي اطلقها الشعب \nالليبي من اجل نيل الحرية والعزة والكرامة .\n وقال \"السراج \" إن ثورة السابع عشرمن فبراير التي مهما تبعها من \nتحديات وصعوبات ستظل دائما الشرارة التي انطلقت من اجل نيل الحرية والعزة\nوالكرامة، ويجب علينا أن نتذكر ابناؤنا شهداؤنا الابرار الذين سطروا \nاروع البطولات في كامل انحاء البلاد ،ومهدوا الطريق لبدء عهد ديمقراطية \nحقيقية اساسها المواطنة والمشاركة والتداول السلمي للسلطة .\n واكد \"السراج\" ان المجلس الرئاسي وبعد مرور عام على بدء عمله ورغم كل\nالصعوبات لم يألوا جهدا على انجاح التوافق بين جميع الليبيين وحرص على \nألا يكون طرفا في التجاذبات السياسية والصراعات العسكرية بين ابناء البلد\nالواحد وتقريب وجهات النظر بين الليبيين ولم شملهم في وطن يكون للجميع \nوبالجميع بكل انتمائاتهم وتوجهاتهم .\n وعبر \" السراج \" عن أسفه لرفض وتعنت بعض الاطراف مؤخرا للجلوس على \nطاولة الحوار والعمل على اخراج البلاد من حالة الفوضى .. مشيرا إلى أن \nالرفض لن يزيد الا من تباعد الليبيين والشقاق بينهم حيث الرابح فيها \nخاسر.\n وجدد \"السراج\" في كلمته الرفض القاطع بصفته كرئيس للمجلس الرئاسي ان \nيكون سببا في وأد التوافق بين الليبيين أوضياع حلمهم في ارساء قواعد دولة\nمدنية .\n وقال \"السراج \" : \" انني كرئيس للمجلس الرئاسي ارفض رفضا قاطعا ان \nاكون سببا في وأد توافق الليبيين أو ضياع حلمهم في ارساء قواعد دولة \nمدنية ولن نرضخ للضغوط التي تمارس علينا من اجل تمرير افكار ومقترحات \nتحمل في طياتها الانقسام والمصالح الجهوية أو الحزبية \" .\n وأوضح رئيس المجلس الرئاسي انه رغم كل الظروف التي مرت وتمربها \nالبلاد يجب ان نفتخر بخوض ابناء الوطن الابرار حربا ضروسا على أشرس \nالاعداء في ملحمة لم يفرق فيها العدو بين ليبي وليبي من الشرق أو الغرب \nمن الشمال أو الجنوب ،مترحما على الشهداء الابرار الذين ضحوا بارواحهم في\nسبيل الله والوطن في كل بقعة من ليبيا والدعاء الى الله ان يشفي \nالمصابين والجرحى .\n واشار السراج في كلمته إلى أنه بعد مرور عام على توقيع الاتفاق \nالسياسي وبدء المجلس عمله واجهته الصعوبات والعراقيل لعل ابرزها عدم \nالتزام الاجسام المنبثقة عنه بكل الاستحقاقات الواردة فيه والتي اثرت \nسلبا على المواطن وانهاء الانقسام بين المؤسسات وتوحيد الجيش والدفع \nبعجلة الاقتصاد لخدمة المواطن .\n وقال \" السراج \" : \" انني مازلت امد يدي للفرقاء من اجل الحوار \nوالتسامح والتصالح ولكن باليد الاخرى سنواصل العمل لخدمة الوطن ولن \nنلتفت الى الخلف\" .\n وعبر السراج عن تقديره للخطوات التي اتخذها المصرف المركزي في \nالترتيبات المالية للدولة التي من شانها الدفع بالاقتصاد وكذلك بالجهد \nالجبار الذي قامت به المؤسسة الوطنية للنفط في زيادة معدلات الانتاج \nوالتصدير .\n وشدد السراج في كلمته بمناسبة الذكرى السادسة لثورة فبراير على أن \nليبيا ليست ملك لمساحة جغرافية بعينها وليست ملكا لتوجه سياسي وانما هي \nحاضنة لكل الليبيين يتمتعون فيها بحق المواطنة والمساواة .\n وقال \" نعم للتوازن لا للمحاصصة نعم للمشاركة والتنمية لا للتطرف\nالجهوي أو الاقصاء او التهميش بذلك فقط نبني جميعا وطنا يستظل تحته كل \nالليبيين\".\n ووجه السراج التحية لاعضاء المجلس الرئاسي على كل ماقدموه من جهود \nطيلة الفترة الماضية رغم الظروف الصعبة ودعاهم الى توحيد الجهود لاحياء \nالامل من جديد .\nواختتم السراج كلمته إلى الشعب الليبي بدعوة المنابر العلمية والكيانات \nالسياسية والدينية والاجتماعية إلى الابتعادعلى كل مايثير الفتنة والفرقة\n.. مشيرا إلى أن الخطاب يجب ان يكون رسالة للتسامح والتصالح وتوحيد \nالصفوف والتي بها ستتحقق تطلعات الشعب الليبي في الامن والاستقرار وبناء \nدولة المؤسسات والقانون وهزيمة قوى الشر والارهاب .\n ...(وال)...