تونس تستعد لاحتضان اجتماع وزراء خارجية دول جوار ليبيا في الأول من شهر مارس القادم .
نشر بتاريخ:
\nتونس16 فبراير2017 (وال) - أعلن وزير الشؤون الخارجية التونسي \" خميس \nالجهيناوى \" أن بلاده ستحتضن في الأول من شهر مارس القادم اجتماعا لوزراء\nخارجية دول جوار ليبيا (تونس والجزائر ومصر), تمهيدا لقمة رئاسية ثلاثية\nتسبق دعوة الأطراف الليبية للجلوس إلى طاولة الحوار.\nو أوضح \" الجهيناوي \" في تصريح لوكالة الأنباء التونسية بأن أهداف \nالمبادرة تتمثل في أربعة نقاط محورية, وهي دفع الليبيين بمختلف توجهاتهم \nوانتماءاتهم الفكرية والإيديولوجية إلى الحوار, ورفض أي توجه نحو حل \nعسكري من شأنه أن يؤجج الوضع في ليبيا, إلى جانب دفع الفرقاء الليبيين \nإلى تذليل الخلافات حول تنفيذ الاتفاق السياسي الموقع في ديسمبر عام 2015\n, ومواصلة دعم دور الأمم المتحدة, كمظلة أساسية لأي حل سياسي في هذا \nليبيا . \n وأشار وزير الخارجية التونسي إلى أن هذه المبادرة أطلقت بمناسبة \nالزيارة التي أداها الرئيس \" السبسي \" إلى الجزائر في 15 ديسمبر 2016, \nولقائه برئيس الجمهورية, \" عبد العزيز بوتفليقة \", وتكليفه بمقابلة \nالرئيس المصري \" عبد الفتاح السيسي \" يوم 20 ديسمبرالفارط. \n و قال السيد \" الجهيناوي \" بأن من بين أسباب إطلاق المبادرة, التداعيات \nالسلبية والمباشرة للأزمة الليبية على تونس, مذكرا بأن ليبيا كانت تمثل \nعام 2010 ثاني شريك اقتصادي لتونس بعد الاتحاد الأوربي, بحجم مبادلات \nتجاوز 2.5 مليار دولار, بالإضافة إلى التهديدات الإرهابية التي طالت تونس\nنتيجة عدم استقرار الأوضاع في الجارة ليبيا, وانتشار الجماعات الإرهابية \nوانهيار مؤسسات الدولة. \n كما أبرز في ذات السياق, حرص تونس على تشجيع الليبيين على انتهاج مبدأ \nالحوار للتوصل إلى حل سياسي يرضي كل الليبيين, وعلى متابعة تطور الأوضاع \nهناك, لافتا إلى أن حكومة \" فايز السراج \" -التي جاءت نتيجة لجولات \nالحوار المتتالية واجهت بعض الصعوبات في بسط نفوذها نظرا للاختلافات \nالمستمرة بين عدد من مكونات المشهد السياسي الليبي بخصوص بعض بنود \nالاتفاق, علاوة على العمليات الإرهابية التي شهدتها مدينة سرت الليبية \nوالتدخلات الأجنبية. \nو أكد في هذا الخصوص على \"أهمية الاتصالات التي تجريها كل من الجزائر \nومصر لتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف الليبية بهدف تذليل \nالصعوبات التي تعيق مسار الحوار الليبي منوها بالمجهودات الهامة التي \nبذلها البلدان في هذا الصدد واستقبالهما لعدد مهم من الفاعلين السياسيين\nالليبيين.\n و من المقرر أن يخصص الاجتماع لاستعراض نتائج الاتصالات التي أجرتها \nالدول الثلاثة مع مختلف الأطراف الليبية, ووضع تصور لتسوية سياسية شاملة \nللأزمة الليبية. \n \n ...( وال ) ...