رؤساء وكالات أممية يشددون على ضرورة إتباع نهج شامل لمعالجة قضية المهاجرين في ليبيا .
نشر بتاريخ:
جنيف 11 فبراير 2017 ( وال) - شدد رؤساء عدة وكالات أممية مساء أمس
الجمعة على ضرورة إتباع نهج شامل لمعالجة أوضاع المهاجرين واللاجئين في
ليبيا مبني على تعاون وثيق على المستوى الإقليمي والدولي.
وقال بيان مشترك صدر مساء أمس خلال إجتماع ضم مسؤولين أمميين
رفيعي المستوى منهم المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة "وليام لاسي
سوينغ" والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "فيليبو غراندي"
والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان "زيد بن رعد الحسين" والممثل
الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في
ليبيا "مارتن كوبلر" قال أن "أعدادا لا تحصى من المهاجرين واللاجئين
خصوصا هؤلاء ممن تم تهريبهم أو الاتجار بهم وأولئك ممن هم قيد الاحتجاز
يتعرضون لانتهاكات وتجاوزات جسيمة فيما يتعلق بحقوق الإنسان".
وشدد المدراء الأربعة على الحاجة إلى "تعاون وثيق على المستوى
الإقليمي والدولي والحاجة إلى البحث في الدوافع وراء تدفقات المهاجرين
واللاجئين والعمل في الوقت نفسه على تحسين سبل نظامية".
كما دعا المسؤولون في بيانهم إلى التضامن الدولي لمواجهة هذه
الأزمة ليس فقط في ليبيا بل أيضا في بلدان المنشأ والعبور والمقصد مرحبين
في هذا الصدد بالمبادرات الرامية إلى تعزيز حماية حقوق الإنسان للمهاجرين
واللاجئين وعمليات الإنقاذ في البحر ومعالجة الأسباب التي تدفع الأفراد
نحو الإقدام على الهجرة غير النظامية والمحفوفة بالمخاطر.