بمشاركة رئيس المجلس الرئاسي \" فائز السراج \" انعقاد اجتماع لجنة الاتحاد الإفريقي رفيعة المستوى ببرازافيل .
نشر بتاريخ:
برازافيل 27 يناير 2017 ( وال ) - بمشاركة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني \" فائز السراج \" عقد اليوم الجمعة بالعاصمة الكونغولية ابرازافيل اجتماع لجنة الاتحاد الإفريقي رفيعة المستوى لمناقشة الازمة في ليبيا .\nوبحسب مدير الشؤون الافريقية بوزارة الخارجية الدكتور \" محمد المقهور \" الذي تواصل مع وكالة الأنباء الليبية من برازافيل - فقد حضر هذا الاجتماع رئيس اللجنة الرئيس الكونغولي \" دنيس ساس انغيسو \"، والرئيس التشادي \" ادريس ديبي اتنو \" الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي، والرئيس الموريتاني \" محمد ولد عبد العزيز \" والرئيس النيجري \" محمد يوسف \" إضافة إلى ممثلي الدول الأعضاء في اللجنة ودول الجوار الليبي وممثلي الجامعة العربية والاتحاد الافريقي والامم المتحدة.\nوأكد الرئيس الكونغولي لدى افتتاح الاجتماع، على أهميته ودور اللجنة في الوصول إلى حل سلمي يجنب الشعب الليبي مخاطر التقسيم والفتنة والتشتت.\nودعا \" انغيسو \" الى تمكين جميع الاطراف الليبية من صياغة الحل النهائي لهذه الازمة بما يضع اسسا صلبة لاي اتفاق مستقبلي.\nوبدوره عبر الرئيس التشادي \" ادريس دبي \"عن أمله في وضع حد للازمة في ليبيا والوصول لحل سياسي توافقي يجنب ليبيا المخاطر المحدقة ويضع أسسا لبناء دولة ديموقراطية مدنية توفر الامن والامان للشعب الليبي .\nومن جانبه اثنى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني \" فائز السراج \" على الجهود التى يبذلها الاتحاد الافريقي ودول الجوار الليبي من اجل حلحلة الازمة في ليبيا من خلال هذه اللجنة رفيعة المستوى وكذلك الحراك الذي تقوم به دول الجوار وجامعة الدول العربية والامم المتحدة من اجل تقريب وجهات النظر بين الاطراف الليبية للوصول الى حل توافقي ينهي الازمة في ليبيا .\nواكد \" السراج \" في كلمته ان ليبيا استطاعت ان تدحر التنظيم الارهابي \"داعش\" الذي حاول ان يتخذ من سرت موطأ قدم له مشيرا الى ان الليبيين قدموا في سبيل ذلك اكثر من 600 شهيد ومايزيد عن 3000 جريح . \nوأشار \" السراج \" في كلمته إلى معاناة ليبيا من تغلغل التنظيمات الإرهابية، والى اتخاذها قرار الحرب على تنظيم الدولة \"داعش\" لتحرير مدينة سرت ، التي تحررت بالكامل بعد سبعة أشهر وبعد تقديم تضحيات جسام . وأكد الرئيس بأننا \"عاقِدون العزم على اجتثاث هذا الورم الخبيث من جذوره ، والقضاء على ما تبقى من جيوب هذه الجماعات الإرهابية \" وقال الرئيس إننا \"نحيي بهذه المناسبة جهود جيشنا الليبي الذي يحارب هذا التنظيم ومناصريه في بنغازي الآن، وقرب تحريرها منهم بالكامل \" .\nوأوضح رئيس المجلس الرئاسي إلى إن عملية مكافحة الإرهاب والتنظيمات الإجرامية الأخرى تتطلب بناء مؤسسة عسكرية قادرة وموحدة، و كشف سيادته بأن هناك اتصالات مكثفة في هذا الإطار من أجل توحيد هذه المؤسسة وتفعيل دور الشرطة والأجهزة الأمنية، وكرر الرئيس دعوته لكل القيادات العسكرية في أنحاء البلاد للبعد عن التجاذبات السياسية، والعمل معاً لمكافحة العدو الأوحد.\nوفي هذا السياق طالب \" السراج \" الاتحاد الإفريقي والمجتمع الدولي، اتخاذ إجراءات فورية تقضي برفع حظر الأسلحة المفروض على ليبيا ، وتقديم المساعدة الفنية اللازمة لتدريب وتأهيل الكوادر الأمنية والعسكرية .\nوتطرق \" السراج \" في كلمته إلى الجهود المبذولة من قبل المجلس الرئاسي لتحقيق مصالحة وطنية \" تضم الجميع لا إقصاء فيها و لا تهميش، غايتها لم شمل الليبيين، وطي صفحة الماضي والمضي قدما لتأسيس عدالة انتقالية تحفظ الحقوق وتنهي حالة الانقسام والتشرذم، لتتفرغ حكومة الوفاق الوطني لبناء مؤسسات الدولة، وتوحيد المؤسسات السيادية المنقسمة منها، لتعود ليبيا بعافيتها ، قوية وصلبة .\n وأكد بأن التعامل مع كل هذه التحديات لن يكون ممكناً دون تعاون من المجتمع الدولي ابتداءً من دول الجوار والمحيط الإفريقي والعربي.\nوثمن الرئيس السراج عالياً ما جاء في البيان الختامي للاجتماع العاشر لوزراء خارجية دول جوار ليبيا الذي عقد في القاهرة السبت الماضي ، الذي أكد بأن الاتفاق السياسي الليبي هو الإطار الوحيد للخروج من الأزمة، وعبر الوزراء من خلال البيان عن التزامهم بالحفاظ على سيادة ليبيا وسلامة ووحدة أراضيها، ورفض أي تدخل عسكري أجنبي واعتماد حل سياسي وطني شامل يفضي إلى مصالحة حقيقية بين جميع الأطراف الليبية، والتأكيد على مدنية الدولة و المسار الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة،\nوفي ختام كلمته أكد \" السراج \" بأن ما يقوم به المجتمع الدولي من مساعي في سبيل حلحلة الأزمة الليبية،\" لن يكون على حساب علاقات ليبيا مع محيطها الأفريقي والعربي، أو تهميشاً أو تجاهلاً لدور أشقائنا في أفريقيا، \" وقال الرئيس \" أننا نتطلع لتعزيز وتنمية علاقاتنا مع محيطنا الإفريقي لما فيه أمن وسلامة وازدهار شعوبنا الأفريقية. \"\n\n... ( وال )...