Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

موجة حر قياسية في اواخر أيام السنة .

نشر بتاريخ:
طرابلس 03 يناير 2017 ( وال )- تقرير . أعلن خبراء المناخ بإن درجات الحرارة في القطب الشمالي قد تصل إلى 20 درجة وهو أعلى من المتوسط عشية اواخر أيام السنة 2016 وبداية الايام الاولى من السنة الجديدة ، بما يصفه العلماء بموجة حر قياسية. ويقول علماء المناخ إن هذه الأنماط من الطقس الحار في منطقة القطب الشمالي ترتبط بشكل مباشر بتغير المناخ بسبب البشر. وكانت درجات الحرارة خلال شهري نوفمبر وديسمبرالماضيين قد ارتفعت خمس درجات أعلى من المتوسط .. وجاء ذلك بعد صيف وصل خلاله مستوى جليد البحر القطبي الشمالي إلى ثاني أدنى مستوى له سجلته الأقمار الاصطناعية. وقالت الدكتورة " فريدريكي أوتو" ، إحدى كبار الباحثين في معهد التغير البيئي بأكسفورد في مؤتمر صحفي " إنه في أوقات ما قبل الثورة الصناعية فإن موجة حارة كهذه كانت نادرة للغاية ، فقد كنا نتوقع حدوثها كل 1000 سنة." وأضافت قائلة إن العلماء "واثقين جدا" أن أنماط الطقس مرتبطة بتغير المناخ بسبب البشر. وتابعت قائلة : " إننا استخدمنا نماذج وطرق مختلفة للملاحظة المناخية ، وتوصلنا من خلالها جميعا لنفس النتيجة ، إذ لا يمكن الوصول لنموذج مثل هذه الموجة الحارة دون العنصر البشري." ومن المتوقع أن يؤدي تدفق الهواء الدافئ من شمال المحيط الأطلنطي إلى القطب الشمالي لارتفاع الغيوم التي ستحتفظ بالحرارة فوق سطح الأرض. وأوضح خبراء المناخ " إن انخفاض مستوى الجليد البحري يساهم في هذه " الحلقة المفرغة ". وقالوا أيضا:" اذا كان العالم يزداد سخونة فإن الجليد البحري والجليد على الأرض سينكمش لتظهر الأرض والمياه التي ستمتص أشعة الشمس بدلا من عكسها كما يفعل الجليد." وتشير تقاريرالمناخ مصحوبة بنماذج التنبؤ إلى أنه هناك فرصة نسبتها نحو 2 بالمئة سنويا لحدوث موجة حرارية. وجاء في تقرير اعده معهد التغير البيئي بأكسفورد " اذا استمرت درجات الحرارة في الارتفاع كما هو الحال الآن فإننا سنتوقع موجة حر مثل هذه مرة كل سنتين مما سيمثل ضغطا كبيرا على النظام البيئي." ويقول رئيس مختبر علوم الغلاف الجليدي في ناسا " إن موجة الحر كانت " أمراً غير معتاد للغاية." يذكر أن أوضاع التجمد وذوبان الجليد تصعب بالفعل على حيوان " الرنة " العثور على الطعام حيث أنه يتغذى على الطحالب التي يغطيها الجليد الصلب وليست الثلوج اللينة. ( وال )