السياحة ودورها في تنمية موارد ليبيا.
نشر بتاريخ:
طرابلس 27 ديسمبر 2016 ( وال ) - / تقرير /
أكدت العديد من التقارير التي اعدها خبراء السياحة ان قطاع السياحة
يعد من أحد الركائز ألاساسية في التنمية سواء بمفهومها الاقتصادي الذي
يتمثل في تطوير التجارة والصناعة والزراعة والسياحة والمال و الاقتصاد
بشكل عام أو بمفهومها الاجتماعي الذي يتجلى في تنمية الموارد البشرية
وتدريبها وتأهيلها وصقل مهاراتها العلمية والعملية وإيجاد فرص عمل
متجددة.
فقطاع السياحة يساهم بدور فاعل في خدمة المجتمع ودعم مؤسساته وبرامجه
الاجتماعية.
وليبيا تتمتع بإمكانيات سياحية طبيعية وتاريخية وموروث إنـساني جدير
بـالزيارة والاكتشاف فالمناطق السياحية تنتشر على مساحات واسعة من ليبيا،
وتتيح لزوارها فرص الاستكشاف والاطلاع من بينها مطاحن الحبوب القديمة،
ومعاصر الزيتون التقليدية ، بالإضافة إلى اماكن ذات طابع اسلامي
المتواجدة في منطاق كثيرة من البلاد, .
وجاء في تقرير لوزارة السياحة حول مكونات وجماليات الشواطىء الليبية
وما تمتلكه من مقومات وكنوز غاية في الجمال والتنوع والتفرد . يستهل
التقرير وصفه لشواطىء الساحل الليبي بطول يتجاوز الـ 2000 " كيلو متر،
الشواطئ الرملية والصخرية ، التي تستقبل مرتاديها بصفاء مياهها ، ونقاوة
رمالها، وهوائها العليل وخلجان وسهول مترامية الأطراف ،وغابات الجبل
الأخضر ، وفي قلب الصحراء توجد بحيرة قبر عون ومياهها الدافئة .
وتشهد مدينة غات هذه الايام فعاليات الدورة ( 22 ) لمهرجان غات
السياحي الدولي تحت شعار (غات كنوز الطبيعة ومناهل التراث ) ويشتمل
برنامجها سباق للمهاري يقام بضواحي مدينة غات ،وسباق التزحلق على الرمال
وسباق سيارات الدفع الرباعي فوق رمال الصحراء .. بالاضافة إلى العديد من
الفقرات الفنية لفرق الفنون الشعبية كفرقة غات ، والمشاركات من طرف
الطفولة بالزي الشعبي وحفلات فنية من مختلف مدن ومناطق ليبيا, ولوحات
فنية تجسد العرس الشعبي ، وختان الاطفال وسوق شعبي يجسد الحياة اليومية
لسكان المنطقة ومعرض للمقتنيات والصناعات التقليدية والماكولات الشعبية .
ومن أقدم الشواهد الأثرية هناك شواهد باقية من العصر الروماني..
والحضارات التي يعود تاريخهما إلى ما قبل ميلاد المسيح عليه السلام.
ففي مدينة يفرن تبرز معالم مرتفعات سلسلة جبل نفوسة، بمكوناته الطبيعية
الساحرة ،والبيوت التاريخية الضاربة في سنين الزمن كلها تجسد مظاهر
الحياة التي كانت سائدة قبل مئات السنين ، بالاضافة إلى ما تشتهر
به من مناظر متعددة وموروثات ثقافية وفنية كلها تشكل لوحة فسيفساء
رائعة تبرز معالم قديمة في ابهى صوره.
وتبرز منطقة (تاقربست) القديمة ببيوتها ومسجدها العتيق، وساحاتها
الفسيحة، وشوارعها وأزقتها الضيقة ، الممتدة عبر الأراضي الزراعية
الفاصلة بين قرى الشقارنة ، والقصير ، والبخابخة ، والمشوشين ، وتاملوت ،
وأم الجرسان، والقلعة، المشيدة أسفل المرتفع الجبلي ، بمعالمها التي
تسترعى الانتباه ، إلى مساجدها فوق تلة على طريق يفرن القلعة ، ويبرز
فندق يفرن التاريخي .
وعلى امتداد ساحل المتوسط لليبيا تبرز الآثار الرومانية بصبراته إلى
لبدة إلى شحات حيث تنتشر على طول الساحل الممتد من وادي يالة شرقاً إلى
مرتفعات النيجازا غرباً. حيث تتباين شواهد تلك المعالم الاثرية,وبقايا
مصانع رومانية قديمة ، ومزارع محصنة ، وفلل رومانية، لم يكشف النقاب عنها
كاملة، باستثناء فيلا " سيلين " الواقعة وسط وادي يالة .
...( وال ) ....