الصين تستأنف العلاقات الدبلوماسية مع ساو تومي وبرينسيب بعد قطيعة دامت نحو 20 عاما .
نشر بتاريخ:
بكين 26 ديسمبر 2016 ( وال ) - اعلنت الصين اليوم الاثنين استئناف
العلاقات الدبلوماسية مع دولة ساو تومي وبرينسيب بعد قطيعة بين البلدين
دامت حوالى 20 عاما.
جاء الاعلان عقب توقيع وزير الخارجية الصيني وانغ يى هو ونظيره بساو
تومي وبرينسيب على بيان مشترك بهذا الشأن فى ختام محادثات ثنائية عقدت فى
العاصمة الصينية بكين في وقت سابق اليوم .
وتأتي تلك الخطوة بعد اقل من اسبوع من قرار حكومة ساو تومي وبرينسيب
قطع العلاقات الدبلوماسية مع تايوان وهو القرار الذى قوبل بالاستحسان
الشديد من الصين والذي وصفته المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الصينية هوا
تشان يينغ فى تصريح ادلت به الاربعاء الماضى بأنه عودة إلى المسار الصحيح
لمبدأ "الصين الواحدة".
وأشارت هوا في بيان رسمى الى ان مبدأ "الصين الواحدة" تتمثل فيه
المصالح الجوهرية للصين ومشاعر أكثر من 1.3 مليار صيني وأكدت ان احترام
هذا المبدأ هو شرط مسبق وأساسى يجب أن تلتزم به الدول التي تسعى لتطوير
علاقاتها الودية والتعاونية مع الصين.
وجددت التأكيد على استعداد الصين لتطوير علاقات الصداقة والتعاون مع
جميع الدول فى العالم على أساس الالتزام بالمبادئ الخمسة للتعايش السلمي
ومبدأ "الصين الواحدة".
وقالت انه وكما هو معروف للجميع, فإن الجمعية العامة للأمم المتحدة
اعتمدت في أكتوبر عام 1971 خلال دورتها ال26 القرار رقم 2758, وهو القرار
الذى ينص على أن حكومة جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة
التى تمثل الصين, مشيرة الى أنه, ومنذ هذا التاريخ منذ 45 عاما مضت, أصبح
مبدأ "الصين الواحدة" مبدأ معترفا به دوليا ومؤيدا من خلال التوافق
المشترك من قبل اعضاء المجتمع الدولي.
ودولة ساو تومي وبرينسيب هى دولة افريقية تتكون من جزيرتين في خليج
غينيا عند خط الاستواء غرب الغابون, وقد كانت أنشأت علاقات دبلوماسية مع
الصين في يوليو عام 1975, ولكن بكين قطعت العلاقات الدبلوماسية بينهما في
عام 1997 بعد أعلانها اقامة علاقات دبلوماسية مع تايوان.