المشاركون يعكفون على تقييم الشراكة بين مجلسي السلم و الأمن الإفريقي و الأممي .
نشر بتاريخ:
وهران 18 ديسمبر 2016 (وال) - إستؤنفت اليوم الأحد بوهران أعمال
الملتقى الرابع رفيع المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا لبحث عدد من
المواضيع الهامة على غرار مسألة الشراكة بين مجلسي السلم والأمن الإفريقي
والأممي ومسألة تمويل عمليات حفظ السلم والأمن في القارة .
ويعكف المشاركون في جلسات اليوم الثاني من هذا الملتقى التي
تنعقد بشكل مغلق على تناول عدد من المحاور الهامة المبرمجة في جدول
الأعمال .
وحسب وثائق الملتقى ستتطرق الجلسة الأولى التي يترأسها وزير الشؤون
الخارجية الانغولي "جورج شيكوتي" ويشارك فيها كل من الملاحظ الدائم
للإتحاد الإفريقي لدى الأمم المتحدة "أنطونيو تيتي" ورئيس مكتب الأمم
المتحدة بالإتحاد الإفريقي والممثل الخاص للمنظمة الأممية على مستوى
الإتحاد الإفريقي "هايل مونكيريوس" ستتطرق الى تقييم الشراكة بين مجلسي
السلم والأمن الإفريقي والأممي والقضايا الأساسية المطروحة على على مستوى
المجلسين بالإضافة إلى مداخلات للممثلين والمبعوثين الخاصين للإتحاد
الإفريقي.
أما الجلسة الثانية فتتطرق إلى مسألة تمويل عمليات حفظ السلم و
الأمن للإتحاد الإفريقي المنفذة بالتنسيق مع مجلس الأمن الدولي
ويترأسها رئيس مكتب الأمم المتحدة بالإتحاد الإفريقي "هايل مونكيريوس"
بمشاركة كل من الممثل الدائم لأثيوبيا بالأمم المتحدة, "تيكيدا آليمو"
والمديرة العامة بوزارة الخارجية السويدية "أنيستروم آنا كارين" بالإضافة
إلى نائب الأمين العام لمجلس السلم والأمن الإفريقي "أدمور كامبودزي".
وتطرق المشاركون في هذا المحفل الإفريقي للسلم والأمن خلال اليوم
الأول إلى العديد من المسائل والإشكالات المطروحة على الصعيد القاري ذات
الصلة بالأمن والسلم على غرار برنامج "إسكات الأسلحة مع حلول 2020 " حيث
تم عرض حال حول دور الفاعلين الدوليين بما فيهم الأمم المتحدة في هذه
المسألة .