أوباما: يصف معتقل غوانتنامو بوصمة عار على جبين الولايات المتحدة.
نشر بتاريخ:
واشنطن 07 ديسمبر 2016 (وال) - وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما ، معتقل
غوانتانامو (كوبا) " بأنه وصمة عار على جبين الولايات المتحدة" ، معربا
عن أسفه لعدم تعاون الكونغرس معه لغلق المعتقل مثلما تعهد حينما وصل لسدة
الحكم في 2009.
ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية عن الرئيس أوباما في خطابه الأخير
حول السياسة الخارجية في مدينة تامبا بولاية فلوريدا ، "حتى يغير
الكونغرس من موقفه إزاء غوانتنامو، سيلاحقه التاريخ ويحكم عليه بقسوة ،
وأنا سأواصل جهودي لإزالة وصمة العار هذه من على جبين الولايات المتحدة".
وأضاف "نحن ننفق مئات الملايين من الدولارات للإبقاء على احتجاز 60
شخصا في مركز اعتقال بكوبا. هذا لا يعني القوة".
وأشار أوباما الذي سيسلم مقاليد الحكم إلى الرئيس المنتخب الجمهوري
دونالد ترامب في 20 ينايرالقادم، إلى أن "كثيرا من القادة العسكريين"
يدعمون فكرة إغلاق معتقل غوانتانامو، مذكرا بأنه خلال رئاسته عمل على
تقليل عدد السجناء من 242 إلى 59 معتقلا لا يزالوان محتجزين.
وأوضح أن "سياسية الخوف دفعت الكونجرس إلى تجنب نقل أي سجين إلى
الولايات المتحدة" مما أدى بإدارته إلى التفاوض مع دول ثالثة لاحتجاز
هؤلاء السجناء لديها، وأغلبهم محتجزون لأعوام بدون توجيه تهم ضدهم.
وبحسب أوباما، فإن السجناء المحتجزين بمعتقل غوانتنامو هم بعض
أولئك الذين اعتقلوا في بداية الحرب على الإرهاب في أعقاب هجمات 2001
بالولايات المتحدة التي ترفض الإفراج عنهم لأن لديها "أدلة قوية على
ارتكابهم أعمال إرهابية" ضد بلادهم ، ولذا سيكون من الصعب إغلاق الولايات
المتحدة لمعتقل غوانتنامو بشكل كامل، فضلا عن أن الرئيس المنتخب ترامب ،
الذي قد وعد بملئه المعتقل بـ"النماذج السيئة" ، من الممكن أن يستأنف تلك
السياسة التي تعرضت لانتقادات منظمات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.
...( وال ) ..