المجلس الأعلى للدولة يدين بشدة العمل الإجرامي الذي أودىبحياة الشيخ \" نادر العمراني \" .
نشر بتاريخ:
\n \n طرابلس 23 نوفمبر 2016 (وال)- دان المجلس الأعلى للدولة بشدة ، العمل \nالإجرامي الذي أودى بحياة الأمين العام لهيئة علماء ليبيا الشيخ \" نادر \nالعمراني \" ، الذي امتدّت إليه يدُ الغدرِ والإجرامِ لاختطافِه ، أثناء \nدخولِهِ إلى المسجدِ لصلاةِ الفجرِ، منذُ أكثر من شهرٍ.\n واعتبر المجلس الأعلى للدولة في بيان له ، هذه الجريمة التي كشف عنها \nجهاز المباحث العامة المكلف بالتحقيق في قضية اختطافه منذ أكثر من شهر ، \nبالجريمة البشعة ضد شيخ جليل ، عُرف عنه الوسطية والاعتدال وحسن الخلق ، \nخطفه مجرمون مارقون حاقدون لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة ، قتلوه بدم \nبارد بعد أن سولت لهم أنفسهم الخبيثة الاعتداء على عالم فاضل يمثل قمة \nسامقة مشهورة في العالم الإسلامي كله .\n وطالب المجلس الأعلى للدولة ، النيابة العامة والأجهزة الضبطية \nالتابعة لوزارة الداخلية ، لاستكمال إجراءات التحقيق ، والكشف عن الجناة \nوملاحقتهم وتقديمهم للقضاء ، لإنزال أقصى العقوبات الرادعة لأمثالهم من \nالمجرمين والقتلة الذين ينشرون الفوضى والفتنة بين الليبيين .. معربا فى \nالوقت ذاته عن تأكيده أن القوى الهدامة لن يكون بإمكانها زعزعة استقرار \nوسلام البلاد \" . \n وناشد المجلس ، الجميع بمدينة طرابلس وخارجها ، إلى ضبط النفس وعدم \nالانجرار إلى دعوات التصعيد والابتعاد عن توجيه التهم عبر وسائل الإعلام \nقبل انتهاء التحقيقات الجنائية ، واستكمال الإجراءات القضائية .. داعيا \nالله إلى جمع شمل الليبيين ، وأن يحفظ ليبيا ويحقق الأمن والاستقرار في \nربوعها كافة .\n وتقدم المجلس الأعلى للدولة ، في بيانه بأحر التعازي والمواساة لأسرة \nالفقيد ، سائلا الله عز وجل ، أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم عائلته \nالصبر على هذا المصاب . \n يذكر أن فضيلة الشيخ الدكتور\" نادر السنوسي العمراني \" ، كان يشغل \nمنصب الأمين العام لهيئة علماء ليبيا ، وعضو مجلس البحوث والدراسات \nالشرعية بدارِ الإفتاء، ومقرره ، والأمين العامّ لهيئة علماء ليبيا، \nونائب رئيس رابطة علماء المغرب العربيّ، وعضو الرابطة العالمية للاحتسابِ\n. \n\n \n ..( وال )..