\" الكوني\" : الاتفاق السياسي يهدف الى إنهاء الانقسام والخروج بالبلاد من أزمتها .
نشر بتاريخ:
طرابلس 21 نوفمبر 2016 ( وال ) - أكد نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني \" موسى الكوني \" أن المجلس الرئاسي أُلزم بحكم الظروف ووفقا للاتفاق السياسي بتسيير أُمور البلاد ، وأجبر على القيام بالأمور التنفيذية نتيجة عدم اعتماد حكومة الوفاق من قبل مجلس النواب .\nوأشار إلى أن المجلس الرئاسي أُوجد لكي يعبر بالدولة الليبية ويوحد مؤسساتها إلى مرحلة الانتخابات مبينا بأن الاتفاق السياسي ينص على أن ولاية المجلس عامين بعد تضمينه للإعلان الدستوري .\nوشدد \" الكوني \" في اللقاء الذي أجرته معه قناة ليبيا لكل الأحرار على أهمية وأولوية أن يقوم مجلس النواب بتضمين الاتفاق السياسي في الإعلان الدستوري قبل المصادقة على الحكومة . \nوحول الحكومة المقترحة أشار \" الكوني \" الى ضرورة أن تكون - حكومة محاصصة أي موسعة وان تضم كل المناطق وكل القبائل وكل التوجهات السياسية وتشمل كافة الأطراف حتى تحظى بدعم الجميع وتكون بالفعل حكومة توافق ، منوها على أهمية أن يدرك مجلس النواب هذا الوضع ، وطبيعة المرحلة التي تمر بها البلاد .\nوأوضح أن الاتفاق السياسي مبني على المجلس الرئاسي ومجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة ، وعليهم جميعا تحمل مسؤولياتهم وترك الأمور للمُشرع وهو الشعب ، ولصوت المواطن الذي سيختار من يحكمه بعد انقضاء مدة العامين المقررة بموجب الاتفاق السياسي .\nودعا \" الكوني \" أعضاء المجلس الرئاسي كافة للالتئام والاجتماع كمجلس رئاسي موحد تقع على عاتقه مهمة تسيير حكومة الوفاق كإطار تنفيذي موحد يبنى على التوافق ويُغلب مصلحة الوطن والمواطن ويبتعد عن كل التجاذبات.\nوأشار إلى أن هدف الاتفاق السياسي وحكومة الوفاق هو الخروج بالبلاد من الأزمة التي تعانيها ، ومن الانقسام والصراعات وغياب الأمن وتردى الوضع الاقتصادي وإنهاء النقائض وتحقيق التوافق ، داعيا الجميع شرقا وغربا وجنوبا الانضمام إلى الوفاق وأن يعوا بأنها مرحلة لعامين ننتقل بعدها إلى مرحلة الانتخابات .\nوحيا \" الكوني \" روح المسؤولية وتغليب المصلحة العامة فيما يتعلق باندماج مؤسستي النفط في مؤسسة واحدة .