Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

كوب 22 : إفريقيا تدعو إلى تعاون جنوب-جنوب لمواجهة آثار ارتفاع درجة حرارة الأرض .

نشر بتاريخ:
مراكش (المغرب), 18 نوفمبر 2016 (وال) - دعا المشاركون الأفارقة في أعمال الدورة الـ " 22 " لندوة الأطراف في الاتفاقية - الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب22) التي أحتضنتها مدينة مراكش المغربية إلى تعاون جنوب-جنوب من أجل مواجهة الآثار المدمرة لارتفاع درجة حرارة الأرض. وجدد المشاركون الذين تجمعوا على مستوى جناح خصص حصرا للقارة الإفريقية في ندوة " كوب22 " إرادتهم في العمل سويا في إطار التعاون جنوب-جنوب مع توسيع هذا التعاون إلى القارة الاسيوية وأمريكا اللاتينية. وأضافوا انه لمواجهة هذه التغييرات المناخية يتعين على الأفارقة العمل أكثر فأكثر على تحقيق التنمية المستدامة وتنفيذ اتفاق باريس حول المناخ معربين عن ارتياحهم للتقدم المسجل في مجال التعاون جنوب-جنوب. كما دعا المشاركون الأفارقة إلى العمل في اتجاه "شراكات الجنوب حول المناخ" التي بادر بها الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة" بان كي مون " على هامش حفل توقيع اتفاق باريس في ابريل الماضي . واشاروا إلى أن الأمر يتعلق بإقامة ودعم أكثر لشراكات كفيلة بمساعدة البلدان النامية على تحمل, دون عناء كبير وخسائر كبيرة , آثار التغييرات المناخية. وأضافوا أن الأمر يتعلق أيضا بإقامة شركات ثنائية وثلاثية الإطراف ومتعددة الأطراف موضحا أن المهم هو مساعدة البلدان الأكثر تضررا من التغييرات المناخية. كما اعتبروا أن التعاون جنوب-جنوب جاء دعما للتعاون شمال-جنوب أو جنوب-شمال. ومن جهة أخرى أكد الأفارقة في ندوة " كوب 22 " انه في إطار تطبيق اتفاق باريس (كوب21) بات التعاون جنوب-جنوب يشهد توسعا حيث أصبح احد عناصر التعاون الدولي لمواجهة التغييرات المناخية. هذا وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني " فائز السراج " شارك في أعمال الدورة الـ " 22 " لندوة الأطراف في الاتفاقية - الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب22) التي أحتضنها بقصر المؤتمرات مدينة مراكش المغربية الأربعاء . وكان في استقبال " السراج " على هامش أعمال القمة الملك " محمد السادس" ووزير الخارجية المغربي " صلاح مزاور " . يشار إلى أن هذه القمة تأتي ، لمناقشة سبل توحيد الجهود الأفريقية في مواجهة التغير المناخي ، مع إيجاد سياسات اقتصادية وتنموية مستدامة من شأنها محاربة الفقر والبطالة، وخلق منظومة أفريقية موحدة لمواجهة تحديات القارة. ( وال )