مكتب التحقيقات الفيدرالي يشير الى تنامي ظاهرة معاداة الاسلام بالولايات المتحدة في 2015 .
نشر بتاريخ:
واشنطن 16 نوفمبر 2016 (وال)- كشف مكتب التحقيقات الفيدالي أن الجرائم
المرتكبة
ضد المسلمين بالولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 67 بالمئة في ظرف سنة لتنتقل
من 154
حالة في سنة 2014 الى 257 في سنة 2015 .
وقد اشار تقرير حول جرائم معاداة الاجانب المرتكبة في سنة 2015
الى أن السنة الماضية سجلت أكبر عدد من أعمال معادة الاسلام منذ سنة 2001
عندما أدت الاعتداءات الارهابية المرتكبة بنيويورك الى تنامي هذه الظاهرة
عبر الولايات المتحدة.
وتم نشر هذا التحقيق مباشرة بعد الحملة الانتخابية المثيرة للجدل
بالولايات المتحدة.
من جهة أخرى أوضحت منظمة /ساذرن بوفرتي لاو سانتر/ لمناهضة
معاداة الاجانب بالولايات المتحدة أنها أحصت 892 جماعة متطرفة عبر البلد
مضيفة أنه تم تسجيل 300 حالة مضايقة منذ يوم الاقتراع الرئاسي 8 نوفمبر.
في هذا الشأن صرح مارك بوتوك خبير في التطرف على مستوى
المنظمة أن تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي يشير الى ارتفاع معتبر فيما
يخص الجرائم المرتكبة ضد المسلمين مقارنة بالأقليات الدينية الأخرى.
وردا على التقرير أوضح مجلس العلاقات الأمريكية-الاسلامية أن
الارقام التي قدمها مكتب التحقيقات الفيدرالي جد " مخيفة".
وحسب معطيات هذا المجلس فان سنة 2016 قد تسجل رقما قياسيا من حيث
عدد الاعتداءات المرتكبة ضد المساجد لتتجاوز الرقم المسجل السنة المنصرمة
و المقدر ب 78 اعتداء.