العديد من المواطنين تابعوا باهتمام ظاهرة القمر " العملاق" .
نشر بتاريخ:
طرابلس 15 نوفمبر 2016 (وال) - تابع العديد من المواطنين بمدينة
طرابلس عشية أمس وصباح اليوم الثلاثاء ، ظاهرة سطوع القمر " العملاق" في
ظاهرة لم تحدث منذ حوالي سبعة عقود وهو في أقرب نقطة له من سطح الأرض منذ
عام 1948 .م حيث بدى أكبر حجما وأكثر سطوعا ، وذلك في حدث استثنائي
وظاهرة لن تتكرر ثانية إلا يوم 25 نوفمبر 2034 وفق علماء الفلك.
وقد توقف هؤلاء المواطنين في أماكن عدة ، خاصة المرتفعة والقريبة من
شاطيء البحر لرؤية القمر بحجمه الكبير ، والتقاط الصور له من قبل
نقالاتهم ، وكذلك بعض المهتمين والمصورين الفوتوغراف .
من جهة أخرى ، التقطت عدسات الكاميرات في مختلف بقاع العالم هذا
الحدث واستمتع محبو الظواهر الفلكية بمشهد رائع ونادر للقمر "العملاق"
الذي بدأ في أقرب نقطة له من سطح الأرض ليظهر أكبر من الحجم الطبيعي
بنسبة 14 بالمئة وأكثر إشراقا وسطوعا بنسبة 30 بالمئة.
وأوضحت وكالة " ناسا" الفضائية الأمريكية ، أن قمر هذا الشهر "عملاق"
على وجه الخصوص لسببين الأول أنه الوحيد هذا العام الذي سيكون بدرا
والثاني أنه أقرب قمر بدر إلى الأرض منذ عام 1948.
ويقول علماء الفلك ، أن " القمر سيكون أكبر حجما وأكثر سطوعا من
المعتاد ويمكن رؤيته بالعين المجردة بشرط أن تكون السماء صافية دون سحب".
ويصبح القمر عملاقا ، حينما يصل إلى أقرب نقطة له من الأرض في
مداره البيضاوي (يستغرق 28 يوما) ، وهي ما تسمى بنقطة الحضيض" .
وسيمر "القمر العملاق" أو كما يسمى لدى بعض الشعوب بـ " قمر
العشاق" على بعد نحو 348 ألف كيلومتر من سطح الأرض. وبحسب علماء الفلك
فإن بعد القمر عن الأرض يتراوح شهريا بين 357 ألف كيلومتر و406 آلاف
كيلومتر في المعتاد ، لأن مدار القمر حول الأرض بيضاوي وليس دائريا.
واقتراب القمر من الأرض يعني أن تأثير جاذبيته على المد والجزر
سيكون أكبر من المعتاد لذا من المحتمل حدوث ارتفاع كبير بحركة المد
والجزر خلال فترة الحضيض كما يقول علماء الفلك.
وقد تتزامن ظاهرة القمر العملاق مع حدوث خسوف كلي للقمر وآخر
تزامن من هذا النوع حدث يومي 27 و28 سبتمبر 2015.
وفي مثل هذه الحالة يميل لون القمر إلى الاحمرار نتيجة تلوث
الغلاف الجوي بالأتربة والغبار البركاني ، ولذلك يطلق على القمر العملاق
في هذه الحالة اسم " القمر الدامي".
..( وال )..