توقيع ميثاق شرف اجتماعي بين قبائل ترهونة والزنتان .
نشر بتاريخ:
الزنتان 10 نوفمبر 2016( وال )- أقرت قبائل ترهونة والزنتان ، مبدأ
الصلح العام بتأجيل كل الخلافات والنزاعات بين جميع أبناء الوطن ،
باستثناء من أجرم في حق الليبيين ، وأن تدعم قانون العفو العام .
وجرى التوقيع على الميثاق خلال اللقاء الموسع الذي استضافته مدينة
الزنتان أمس بحضورعميد وأعضاء المجلس البلدي ترهونة ، ورئيس وأعضاء مجلس
المشايخ والأعيان ، ورئيس وأعضاء المجلس العسكري ترهونة وأعضاء المجلس
البلدي والمشايخ والأعيان ورئيس وأعضاء المجلس العسكري الزنتان .
ونص الميثاق ، على الوقوف صفاً واحداً بما يخدم القبيلتين بشتى أنواع
الطرق والأساليب المتاحة والمطلوبة ، وعدم وقوف أي طرف ضد الطرف الآخر أو
التحالف ضده مع جهات أخرى سياسية أو اجتماعية.
وشدد الميثاق ، على رفع الغطاء الاجتماعي عن كل من ثبت عليه أنه ارتكب
فعلاً إجرامياً أو شارك فيه بطريق مباشر أو غير مباشر أو انتمى إلى تيار
متطرف يحارب الدين والوطن ، وتتعهد القبيلتين بمحاربته بكل قوة وحزم ،
واحتواء المشاكل الفردية بين الطرفين عن طريق أعيان ومشايخ القبيلتين ،
ولا تضر هذه التجاوزات الفردية بهذا الميثاق بأي حال من الأحوال .
وبيّن الميثاق ، أنه في حال حدوث أي نزاع لإحدى القبيلتين مع قبائل أخرى
أوتيارات يجوز تدخل القبيلة الأخرى لحل النزاع بالطرق المطلوبة ، على ألا
يؤثر الخلاف السياسي الذي قد يحدث بين القبيلتين في هذا الميثاق بأي حال
من الأحوال ، مع العمل على تقريب وجهات النظر في هذا الشأن .
كما نص الميثاق ، على الأخذ بمبدأ التشاور والتنسيق في كل ما من شأنه أن
يخدم مصلحة القبيلتين اجتماعياً .
ويُعدُّ هذا الميثاق ، بمثابة تآخي بين ترهونة والزنتان ( خواية) ،
وتتوارثه الأجيال القادمة جيلاً بعد جيل ، ويُعدّ ساري المفعول من تاريخ
توقيعه من اللجان المكلفة وممثلي القبـائل والتصديق عليه من الجهات
الاعتبارية للقبيلتين .
ويأتى وضع ميثاق الشرف الاجتماعي وأخوّة بين قبائل ترهونة والزنتان ، في
مسعى لتعزيز وحدة الصف وبناء الوطن والمحافظة على النسيج الاجتماعي
الليبي ، وتأكيداً للتاريخ المشرّف بين قبيلتي ترهونة والزنتان ، وبخاصة
إبّان فترة الاحتلال الإيطالي لليبيا ، وبناءً على ما خلصت إليه اللجان
المكلفة للتواصل بين القبيلتين .
..( وال )..