Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

الاحتلال الإسرائيلي يمارس عدوانا غير معلن من خلال استهداف البيئة الفلسطينية .

نشر بتاريخ:
رام الله 6 نوفمبر 2016 (وال) - أكدت سلطة جودة البيئة الفلسطينية, اليوم الأحد, أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس عدوانا غير معلن في استهداف الأراضي الفلسطينية وبيئتها, وذلك من خلال عمليات تهريب نفاياته إلى أراضي الدولة الفلسطينية. وأوضحت سلطة جودة البيئة الفلسطينية, في بيان أصدرته بمناسبة اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات المسلحة الموافق ل6 نوفمبر من كل سنة, أن عمليات تهريب نفاياته إلى أراضي الدولة الفلسطينية تتم بعلم ومعرفة من قبل ما يسمى الإدارة المدنية الإسرائيلية وهو ما يعد مخالفة قانونية لاتفاقية "بازل" الدولية بشأن التحكم بالنفايات الخطرة ونقلها عبر الحدود. وأوضح البيان أن "دولة الاحتلال تعمل على توسيع استيطانها في الأراضي الفلسطينية من خلال تشجيع مستوطنيها على الاستيلاء على آلاف الدونمات من الأراضي الخاصة التي تعود ملكيتها لأفراد فلسطينيين وتمويل هذا النشاط وتنظيمه في الحالات التي لا يستطيع فيها المستوطنون الحصول على هذه الأراضي من خلال القنوات الرسمية". وأضاف أنه منذ احتلال الأراضي الفلسطينية عام 1967 أنشئت المستوطنات الإسرائيلية وجدار الضم والتوسع الاستيطاني اللذان يشكلان مصدر تلوث بيئي لهذه الأراضي وتدميرا للتنوع الحيوي مذكرة أن كيان الإحتلال شن حروبا عدوانية على قطاع غزة دمر خلالها البنية التحتية ومصادر المياه والطاقة لتكون عنوانا لكارثة بيئية. وأكدت سلطة جودة البيئة أن الشعب الفلسطيني هو الضحية التي جربت فيها كل أنواع القتل حتى أحدث الأسلحة وأن "دراسة تقييم الأثر البيئي والصحي عن مصانع الموت الإسرائيلية الجاثمة على أراضي غربي طولكرم والتي تم الإعلان عن نتائجها مؤخرا أثبتت بالحقائق العلمية مخاطرها الصحية والبيئية وأن استمرار وجودها استهداف مباشر للإنسان والبيئة". وقالت السلطة أيضا إن الإحتلال يواصل حرمان الشعب الفلسطيني من حقه في مياه نهر الأردن والثروات الطبيعية في البحر الميت باعتبار فلسطين دولة مشاطئة على مياه البحر الميت, مشددة على التزامها الدولي بكافة القرارات والمواثيق والاتفاقيات الدولية, ومواصلة سعيها في استخدام القانون الدولي البيئي في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي, لحماية المجتمع الفلسطيني ولمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات المسلحة. وأقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم الدولي عام 2001 كيوم عالمي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات المسلحة, داعية آنذاك الأطراف المتقاتلة بكل أنحاء العالم إلى التوقف والامتناع عن استغلال البيئة في الحروب.